اخبار متنوعة

25 نوفمبر، 2014
28

أهلاً بكم في “أنتيبوكا” المدينة السلفادورية التي لم يعد فيها أحد

ترتفع على مدخل المدينة لافتة “أهلاً بكم في أنتيبوكا”، لكنها تبدو مثيرة للسخرية قليلاً، إذ أن المدينة السلفادورية هذه توشك أن تخلو من سكانها المغادرين سعياً إلى “الحلم الأميركي”.
وكتب على اللافتة أيضاً “هنا المكان الذي يجب أن يكون المرء فيه”، غير أن شوارع هذه المدينة مقفرة وبيوتها شبه خاوية، فهي تشهد موجات من الهجرة منذ زمن طويل.في الحديقة العامة لأنتيبوكا، يرتفع نصب “المهاجرين” وهو يكرّم المزارع سيغفريدو تشافيز، أول من رحل عن المدينة، حاملاً حقيبة على ظهره، باحثاً عن أمل جديد في الأفق البعيد، وذلك في العام 1967.
وبعد وصوله إلى واشنطن بثلاثة أشهر، بعث بأول رسالة الى عائلته، ثم جعلهم يلحقون به… انتشرت هذه القصة في شوارع المدينة، وتناقلها الجميع، فصار الحلم الأميركي يراود خيال الكثيرين.وقصة هذه المدينة والهجرة منها ليست سوى عيّنة من موجات الهجرة التي شهدتها دول أميركا اللاتينية باتجاه الولايات المتحدة، حيث يقيم الآن 5.9 مليون شخص من مواطني هذه الدول، من بينهم 2.9 مليون مهاجر من السلفادور.وعبّر عدد كبير من هؤلاء المهاجرين الحدود في شكل غير قانوني، وهم يعيشون في الولايات المتحدة من دون أوراق.وفي الأيام الأخيرة،
قرّر الرئيس باراك أوباما إجراء تسوية موقتة لأوضاع خمسة ملايين مهاجر.

 

“فيسبوك” يعتزم أن يصبح صحيفة إخبارية

يطرح توجه موقع “فيسبوك” لأن يصبح صحيفة إخبارية تناسب اهتمامات كل مستخدميه، الذين باتوا في عتبة البليون شخص، تحديات جديدة على وسائل الإعلام التقليدية الواقعة أصلاً في أزمات حادة.
وأصبحت شبكة التواصل الاجتماعي هذه، المصدر الأول للأخبار لدى عدد كبير من مستخدميها، لكن إعلان نيّتها مواءمة الأخبار وفق اهتمامات كل مستخدم لم يكن خبراً جيداً على الإطلاق لدى وسائل الإعلام التقليدية التي يفاقم من مشكلاتها تداول الأخبار على الإنترنت.
وكان مؤسس “فيسبوك” مارك زوكربرغ قد أعلن مطلع الشهر الجاري أنه يطمح إلى أن يصبح الموقع “صحيفة إخبارية تتلاءم مع اهتمامات كل مستخدم من مستخدميها”. فالصحف التقليدية تقدم باقة واحدة من الأخبار لكل زبائنها، لكن المشروع الجديد لـ “فيسبوك” يقضي بتزويد كل مستخدم بالأخبار حول المواضيع التي يهتم بها.
ولن يقع اختيار الأخبار التي سيقدمها “فيسبوك” لكل من مستخدميه على عاتق صحافيين، بل سيقوم نظام آلي بهذه المهمة بناءً على الاهتمامات التي يظهرها كل مستخدم.
وقال رئيس التحرير السابق لصحيفة “يو أس آي توداي” والعميد الحالي لكلية الإعلام في جامعة “تينيسي” كين بولسون “إنها مقاربة مختلفة لتقديم المعلومات عن تلك التي تقدمها وسائل الإعلام الورقية”، مضيفاً “هذا الأمر لا يمكن وصفه بالجيد ولا بالسيئ، لكنه أمر تعجز وسائل الإعلام التقليدية عن فعله”.
غير أن خبراء آخرين أبدوا إعجابهم بهذه الفكرة. وقال آلان موتر رئيس التحرير السابق لصحيفة محلية والمستشار حالياً في مجال الإعلام الإلكتروني “إنها فرصة فريدة لتقديم المعلومات التي يهتم بها كل شخص، وهو ما يستحيل على أي صحيفة فعله”.
وتعمل إدارة موقع “فيسبوك” حالياً على توظيف أعداد إضافية من المهندسين والمتخصصين في معالجة المعطيات الرقمية بغية تطوير النظام الآلي لاختيار الأخبار وفق اهتمامات كل مستخدم، وسيتطور هذا النظام الآلي تلقائياً حين يبدأ المستخدمون باعتماده، وفق المتخصصة في وسائل الإعلام الجديدة في جامعة “جورج واشنطن” نيكي أوشر.
 واشنطن – أ ف ب

 

تقضي يومين بالسجن لإلقاء مجلة في وجه زوجها

ذكرت صحيفة الديلي تليجراف أن سيدة بريطانية قضت يومين في السجن بعد أن ضربت زوجها بمجلة بسبب خلافهما حول “الريموت كنترول” الخاص بالتليفزيون. وأوضحت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، الاثنين، أن إيرين كلارك، 65 عامًا، أقتيدت إلى السجن بعد مشادة مع زوجها جيمس حول مشاهدة التليفزيون، حيث أراد كلاهما مشاهدة برنامج مختلف، مما دفع الزوجة الغاضبة لإلقاء المجلة على زوجها. وبعد أن سمع أحد الجيران صوت شجار الزوجين، قام باستدعاء الشرطة، حيث وصل 4 ضباط ليجدوا السيدة كلارك بملابس المنزل، وكانت على استعداد للخلود إلى النوم. غير أن الضباط اقتادوا الزوجة مكبلة اليدين إلى سيارة الشرطة، بينما تم استدعاء المسعفين للكشف على الزوج الذي لم يعان من أية جروح.

 

ليدي غاغا تفاجئ معجبيها بـ”حواجب” من الذهب !

فاجأت النجمة العالمية ليدي غاغا (28 سنة) محبيها ومعجبيها بنشرها صورة خطفت الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعى الشهيرة “فيس بوك”، و”إنستجرام” و”تويتر”، حيث ظهرت “جاجا” وهي تغطي حاجبيها بعدد من فصوص الذهب، بينما وضعت أحمر شفاه من اللون الأسود. وقد تداول محبّو ومعجبو المثيرة للجدل ليدي جاجا الصورة، مؤكدين أنها ذات إطلالة مميزة وخاطفة للأنظار.

 

جينيفر أنيستون لـ”كيم كاردشيان”: أنا الأصل وأنتِ التقليد!

علّقت النجمة جينيفر أنيستون أثناء العرض الخاص لفيلمها الجديد “Horrible Bosses 2″، على صور غلاف مجلة “بيبر” المثيرة للجدل لكيم كاردشيان، والتي تحدت بكسر الإنترنت بها، حيث ظهرت كاردشيان على غلاف المجلة عارية تمامًا. وقالت أنيستون إن ما فعلته كاردشيان ليس جديدًا أو ثوريًا كما أرادت، ولكنها سبقتها في تلك الخطوة الجريئة حينما تعرت من أجل غلاف مجلة “Rolling Stone” الأمريكية عام 1996. “أنا الأصل وفعلتها من قبلك.. آسفة كيم كاردشيان”.. هكذا قالت أنيستون للمراسلة التي سألتها عن تعليقها على صور كيم الأخيرة. ومن المقرر أن يعرض فيلم أنيستون الجديد في الولايات المتحدة يوم 26 نوفمبر الجاري.

 

خصر “سندريلا” يسبّب مشكلة لـ”ديزني”

كسر العرض الدعائي لفيلم “سندريلا” من إنتاج “ديزني” المترقب عرضه في العام 2015 رقماً قياسياً الاربعاء الماضي، مع 4.2 مليون مشاهدة على “يوتيوب” و33 مليونا على “فايسبوك” بعد مضي 24 ساعة فقط من إطلاقه، ما يعتبر أعلى نسبة مشاهدة لفيلم يحكي قصة خرافية على الإطلاق.
الفيلم الذي سيبدأ عرضه في آذار (مارس) العام المقبل، هو إعادة تقديم لقصة “سندريلا” المعروفة، ويأتي بعد نجاح فيلم “ماليفيسنت” من بطولة الممثلة الأميركية “أنجلينا جولي” الذي عرض قصة “الجمال النائم” الشهيرة بطريقة جديدة.
ولكن تغريدة نشرها حساب صحيفة “هافينغتون بوست” صباح اليوم أشعلت النار وسط مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي، إذ حوت رابطا لمقال نشره موقع الصحيفة عن الفيلم مرفقا بصورة “سندريلا”، التي تؤدي دورها الممثلة البريطانية ليلي جايمس، في فستانها الازرق.وأثار خصر الأميرة الصغير حفيظة المغردين الذين اتهموا “ديزني” بتعديله بواسطة برنامج “فوتوشوب” ليصبح بذلك الحجم، مما يعطي صورة خاطئة للصغار. وترددت تغريدات غاضبة مثل “لا بد من أن الخصر معدل بالفوتوشوب. عار عليهم”، و”يجب ان تشعر ديزني بالخجل من جعل خصرها مثاليا بما لا يتناسب مع الواقع”، و”يا له من خصر رائع. أين أضلاعها؟”!

 

“الهيلفي” سيتفوّق على “السيلفي”

يستحدث محبو مواقع التواصل الاجتماعي كل يوم ما هو جديد، فلم تمر أسابيع معدودة أو شهور قليلة على ظاهرة السيلفي، التي نشرها المشاهير، إلا ونافستها الآن طريقة التصوير الجديدة “هيلفي”.
وبعد ظهور السيلفي الأخطر في العالم ، والأسرع، مروراً بـ “سيلفي الاستيقاظ من النوم” و “المرتفعات” وحتى سيلفي “الجنائز” الذي اشتهر به الرئيس الأمريكي أوباما عندما التقط صورة سيلفي جماعية خلال تأبين نيلسون مانديلا، ظهرت مؤخراً موضة جديدة وهي سيلفي “الشعر” أو “الهيلفي Helfie” ، ويقوم المستخدمون بتصوير تسريحات شعرهم الجديدة أو الغريبة أو الفاشلة بعد تجربة تعيسة في صالون الحلاقة.
ويعتبر المشاهير هم أول من تبنى موضة الهيلفي حيث نشروا صوراً لهم تظهر تسريحاتهم الجديدة أو لون شعرهم الجديد على حساباتهم في انستجرام و من ثم مشاركتها على فيسبوك وتويتر .
وشاركت عدد من نجمات هوليوود في ظاهرة “الهيلفي” والتي تركز فيها النجمات على قصة شعرهن ولونه وتسريحته.
يذكر أن أشهر النجمات وأكثرهن استخداماً للهيلفي هن الممثلة فنيسا هادغنز والمغنية ريهانا والنجمة بيونسيه، اللائي اعتدنَ نشر صورهنّ باستمرار كلما غيرنَ في تسريحة شعرهنّ.