الوجـه الآخـر..مُعاذ عبد الرحيم: أنا مغرم بداخل حسن وجمال عبد الناصر

3 ديسمبر، 2014
28

تتعدد الوجوه في حياتنا، وجه في العمل وآخر في الحياة، لكنها جميعا وجه واحد لإنسان…… في هذه الزاوية سنعرف ما هو الوجه الآخر لعدد من رموز السياسة والثقافة والفن والإعلام والأدب…

ضيفنا لهذا اليوم رجل له سجّل حافل بأحداث وذكريات ساخنة وغير ساخنة تساجلت مع ذاكرته،عاشها وتفاعل معها وصعوبات واجهها
إنه الاعلامي المعروف معاذ عبد الرحيم فسألناه:
*قبل أن تكون سياسيا ماذا كنت تعمل؟
– كنت سياسياً ،لأنني منذ أن كنت طالبا في الثاني متوسط وأنا ارتبطت بالسياسة منذ عام 1949.
*هل لديك برنامج تلفزيوني مفضل تتابعه؟
– أحرص على متابعة المقابلات التلفزيونية مع السياسيين والمثقفين.
*من ممثلك المفضل؟
– الفنان يوسف العاني.
*ومن تحب من المطربين؟
– داخل حسن وحسين نعمة.
*هل شاهدت مسلسلاً تلفزيونياً بقيّ عالقا في ذاكرتك؟
-شاهدت مؤخرا مسلسل”المختار الثقفي”جميل جداً.
*أيُّ الصحف التي تحرص على شرائها صباح كل يوم؟
– “المدى”و”المشرق” و”الزمان”.
* ما معنى اسمك؟
– مُعاذ هو ما يُستعاذ به.
* ومن الذي أطلق عليك هذا الاسم؟
– والدي من أطلق عليّ هذا الاسم تيمناً بالصحابي مُعاذ ابن جبل.
*أي الألعاب الرياضية تعجبك؟
– أحب مشاهدة مباريات كرة القدم.
*هل يوجد لاعب تحب نشاطه الرياضي؟
– اللاعب حسين سعيد،ويعجبني المعلق الرياضي مؤيد البدري”.
*من هو السياسي الذي يعجبك؟
– الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وأتمنى من الساسة العراقيين أن يأخذوا نهجه.
*هل تتذكر الحب الأول في حياتك؟
“يضحك”أنا أخوج”هذه ورطة مع الزوجة لو أذكر الحب الأول ولكن لا بأس أذكر حبي الأول لقد أحببت فتاة من منطقتي أحببتها حبا جما وخطبتها،وبسبب نشاطي السياسي دخلت السجن،لذلك فسخ أهلها الخطبة.
* هل تتذكر الأغنية العاطفية التي كنت تسمعها في تلك الفترة؟
– أغنية”وحداني”للفنان الراحل فريد الأطرش.
*أيَّ نوعية كتبٍ تقرأ؟
– أقرأ الكتب التي تتعلق بالسياسة والأفكار وكذلك الروايات العالمية لدستوفسكي وتولستوي ونجيب محفوظ.
* بما أن السياسة أخذتك من الأدب فهل يقرأ السياسيون؟
– “يضحك”هناك نوعان من السياسيين،الأول، السياسيون الآيديولوجستيون وهم المنظّرون، وهذا النوع من السياسيين تستهويهم القراءة، والنوع الثاني تعبويون يستهويهم النشاط السياسي والجدل والمعارك السياسية، لهذا ترين السياسي لا يقرأ قراءة عميقة وإنما يقرأ ما يفيده بالتنظير والجدل.
*شكراً لكَ أستاذ مُعاذ،هل لديك إضافة في نهاية هذا اللقاء؟
– تحيتي لكل الزملاء في”المدى” وللناس الطيبين في كل مكان.