الاتحاد الدولي للصحفيين : العراق أحد أكثر مناطق العالم خطورة على الصحافيين

29 يناير، 2015
110

جدد الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، الخميس، اعتبار العراق أحد أكثر مناطق العالم خطورة بالنسبة للصحفيين، وثاني أخطر منطقة بالنسبة لهم بالشرق الأوسط، وفيما عد أن تصاعد حدة العنف الذي تشهده المنطقة حالياً قد وصل إلى معدلات “لا تحتمل”، اكد أن مقتل صحفيين عراقيين يؤكد على ضرورة توفير أفضل الظروف للصحفيين ليتمكنوا من أداء واجباتهم اليومية بأمان.

جاء ذلك في بيان أصدره الاتحاد الدولي للصحفيين. تلقت (وكالة عين للانباء)  نسخه منه  لإدانة قيام تنظيم (داعش) بقتل الصحفيين العراقيين، المصور الفوتوغرافي، عدنان عبد الرزاق، في الموصل، والمراسل علي الانصاري، الذي قتل الجمعة الماضية،(الـ23 من كانون الثاني 2015 الحالي)، أثناء تغطيته للمعارك التي جرت بين الجيش العراقي وقوات داعش في المقدادية، بمحافظة ديالى، واطلعت عليه (المدى برس).

وقال رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، جيم بو ملحة، في البيان، إن “تصاعد حدة العنف الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط حالياً قد وصلت إلى معدلات لا تحتمل”، مشيراً إلى أن “مقتل الصحفيين العراقيين يؤكد على ضرورة توفير أفضل الظروف للصحفيين ليتمكنوا من أداء واجباتهم اليومية بأمان .”

وأضاف بو ملحة، أن “الصحفي الانصاري هو أول صحفي يقتل في العراق خلال سنة 2015 الحالية، والثالث في الشرق الأوسط، في حين قتل ثمانية صحفيين في العراق خلال سنة 2014  المنصرمة”، عاداً أن “العراق ما يزال يعتبر واحداً من أخطر البلدان في العالم، وثاني أخطر بلد في الشرق الأوسط بالنسبة للصحفيين، حيث قتل أو جرح فيه 31 صحفياً خلال سنة 2014  المنصرمة”.

وكان مرصد الحريات الصحفية، قد نعى الجمعة الماضية، مصور قناة (الغدير الفضائية)، علي الأنصاري، الذي قتل، أثناء تغطيته الصحافية للمعارك التي تخوضها قوات المشتركة في قضاء المقدادية شمالي شرق ديالى، (55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، وفي حين دعا المراسلين الميدانيين والفرق الإعلامية إلى الحذر أثناء التغطية المهنية، أكد استعداده لتقديم الدعم الكامل لجميع المراسلين الحربيين وتزويدهم بتجهيزات الوقاية.

كما أفاد مصدر أمني، الأحد الماضي،(الـ25 من كانون الثاني الحالي)، بأن (داعش) قد أعدم الصحفي عدنان عبد الرزاق، الذي يعمل مصوراً صحفياً بقناة (سما الموصل).

 

وبحسب الإحصائيات التي أجراها مرصد الحريات الصحفية منذ سنة 2003، فقد قتل 277 صحفياً عراقياً وأجنبياً، بضمنهم 164 صحفياً و63 فنياً ومساعداً إعلامياً أثناء عملهم الصحفي، في حين يلف الغموض العديد من الاعتداءات التي تعرض لها صحافيون وفنيون لم يأت استهدافهم بسبب العمل الصحفي. كما تعرض 74 صحافياً ومساعداً إعلامياً الى الاختطاف، قتل اغلبهم ومازال مصير 14 مجهولاً، ولم يكشف القضاء ولا الجهات المعنية عن مرتكبي الجرائم التي يتجاوز تصنيفها بكثير أي بلد آخر في العالم.

التصنيفات : دولية