امام جمعة النجف الاشرف يدعوا الى فك الحصار عن قضاء حديثة وناحية البغدادي

6 فبراير، 2015
29

 

النجف الاشرف-حيدر الرماحي

دعا امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسليمن السيد صدر الدين القبانجي الى فك الحصار عن قضاء حديثة وناحية البغدادي مؤكدا ان الحشد الشعبي مستعد لفك الحصار.

واكد سماحته ان احراق داعش للطيار الاردني يدعو العالم الى اتخاذ موقف دولي جدي ضد داعش لمواجهة خطرها.

واعتبر ان لا استقرار سياسي في اليمن دون مشاركة واعتماد منهج الحوار ومشاركة كافة المكونات.

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة السياسية في الحسينية الفاطمية في النجف الاشرف.

السيد القبانجي شدد على الحكومة العراقية التوجه لفك الحصار عن قضاء حديثة وناحية البغدادي الذي تمارسه عصابات داعش، مؤكدا ان المساعدات التي ارسلتها المرجعية لاهالي هذه المناطق هو موقف ابوي لكل العراقيين نفتخر به. معتبرا ان المدلول المعنوي لهذه المساعدات اكثر بكثير من القيمة المادية.

واضاف: يجب ان نعمل على فك الحصار كما حدث مع منطقة آمرلي الذي مثل بداية هزيمة داعش مؤكدا ان قوات الحشد الشعبي مستعدة لفك الحصار والدفاع عن كل العراق لكنهم بحاجة الى حل ازمة التسليح داعيا الحكومة العراقية الى توفير السلاح للحشود الشعبية، والتحالف الدولي ان كان جادا في محاربة داعش  عليه تسليح الحشود الشعبية.

الى ذلك اشار سماحته الى اقرار مجلس الوزارء لقانون الحرس الوطني مشددا على ضرورة الاعتراف برسمية الحشود الشعبية وتأمينهم ماديا وتقنين مستقبلهم.

واضاف: قانون الحرس الوطني يجب ان يعتمد على على ثلاثة اضلاع هي:

1-     ان يكون الحشد الشعبي تحت قيادة واحدة وهي قيادة الدولة.

2-     حقوق الحشود الشعبية.

3-     الابتعاد عن الطائفية وان يكون الحشد لكل المكونات والمذاهب ولكل من يريد ان يحمي وطنه.

من جانب أخر رحب سماحته قدم سماحته الشكر لمجلس الوزراء على تصويبه قانون تجريم البعث مؤكدا ان هذا الحزب لا يجوز له المشاركة  في العملية السياسية ولا مشكلة في ان يندمجوا مع المجتمع.

واضاف: لا يجوز لحزب ارهابي دموي يعرفه العالم باجمعه ان يشارك في العملية السياسية مؤكدا ان الصيحات باشراك حزب البعث في العملية السياسية هي صيحات غير وطنية وتناست دماء الشهداء والايتام والثكالى.

وفي محور آخر شدد سماحته على الدولة ضمان حقوق عمال وموظفي معامل التمويل الذاتي التابعة لوزارة الصناعة مشيرا الى ان عشرات الالاف منذ شهور لم يتسلموا رواتبهم واضاف: الدولة مسؤولة على ان تعالج مشكلتهم برصد ميزانية خاصة لهم وعليها حماية المنتوج الوطني.

وقال: نضم صوتنا مع هؤلاء ونطالب بحلول واقعية لمعالجة هذه الازمة.

وحول احراق داعش للطيار الاردني اكد سماحته ان هؤلاء عصابات سوادء يحرقون البشر ويتباهون مؤكدا ان لهذه الفعلة عدة دلالات فهي تعبر عن وحشية داعش كما تعبر عن امتداد خطر هذا التنظيم الارهابي وان الجميع في مرمى مدفعيته، وهذا يدعوا الجميع الى موقف موحد وجاد لمواجهة خطر داعش.

وفي شأن آخر اوضح سماحته ان اليمن دخلت على خط التغيير السياسي بفعل حضور شعبي هائل واليوم هي بصدد تشكيل نظام سياسي مستقر وليس له طريق الا بـ:

1-     مشاركة المكونات كافة.

2-     منهج الحوار هو الحل لكل المشاكل.

3-     الاستحقاقات الوطنية

 

وفي الشأن البحريني اكد سماحته ان البحرين ما تزال تواصل  قمعها لشعبها وتمارس سحب الجنسية عن مواطنيها من المتظاهرين السلميين مؤكدا ان سحب الجنسية جريمة قانونية وقال: لننتظر اليوم القريب ليسقط حكام البحرين كما سقط الطواغيت.