ويسألونك عن أسود الحشد الشعبي فقل … إنهم غضبُ من الجبارعلى أعدائهِ نزلوا كفاهمُ من عظيم البأس أنهم من لم يستنجد بهم فلا نجاة له

6 فبراير، 2015
77

 

 

بقلم/ علي السراي

 

حينما تُزمجر رياح الموت غاضبة ويعلوا على عَصفِها أزيزُ الرصاصِ وتُقدح صواعق الحق في كل بارقة ويشتد البأس ويتوجبَ القَصاص فاعلم أنهم قَدِموا… رجال عاهدوا صدقوا…لهم في الموت فلسفةُ فلا يخشونه أبداً ولا من ظالم وجَلوا.. مابين أشوَس ماجدٍ صعبُ المراس غضنفر وأقعس حتفُ الردى بسنانه والأسمرُ قد أسرجوا للمجد صهوة جيادهم وتوشحوا لها بالمرهفات الصقال فطأطأت لشدة بأسهم أسد الثرى وغيلها وراسيات الجبال، فكان النصر حليفهم وقائدهم وعنواناً لصولاتهم إنهم وبكل فخر وإعتزاز رجال الله من مجاهدي الحشد الشعبي الابطال في عراق علي والحسين

 

قد راهن أعداء الله من دواعش البعث والتكفير على سحق الإرادة والتحدي فأعدوا واستعدوا لذبح الأمل واغتيال الصباح بعد أن عسعس ليل إرهابهم وأناخ بكلكله على رقاب الابرياء والمستضعفين لكنهم خسئوا ولعنوا ونسوا أو تناسوا أن في نجف العراق لقائد أوحد له الكلمة الفصل في الميدان، أسد هصور لاينام على حيف وضيم قد تمنطق بِعَزم علي وإباء الحسين وغيرة العباس ذلك هو إمامنا المفدى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الوارف فما أن زئر أن حي على الجهاد، حتى تناخت لزئيره حشود الجهاد وحماة الديار من أُسود بدر وليوث سرايا أنصارالعقيدة وغيارى سرايا عاشوراء ورجال العصائب والكتائب الشجعان وابطال سرايا طليعة الخرساني وكُماة سرايا السلام والجموع الجهادية المنظوية تحت آلويتهم المباركة ، فكان براق المجد مركبهم ونيل النصر مطلبهم ورد الكيد غايتهم فبدأت الملاحم تلو الملاحم وبزغ فجر الإنتصارات بقلعة الصمود آمرلي مروراً بجرف النصر والسعدية وجلولاء والضلوعية وديالى حتى شمال المقدادية فكانوا بحق حماة الارض والعرض والمقدسات بعدما أذاقوا عصابات داعش والبعث مر الهزيمة والهوان… وعندما كان ماكان أماطت داعش اللثام عن وجهها الاخر وجناحها السياسي المنضوي تحت خيمة الحكومة وقبة البرلمان وكشرت عن إنياب حقدها السوداء فبدأ مسلسل الموامرات والغدر والمكائد وتعالى نباح الكلاب وعويل الذئاب من أجل التشويه والحد من زخم الإنتصارات التي سطرها أبناء العراق من مجاهدي الحشد الشعبي في مواجهة عصابات داعش التي باتت تلفظ أنفاسها الاخيرة في العراق وهذا ما أفقدهم صوابهم وهم يرون بأم أعينهم مخططاتهم الإرهابية الطائفية والتقسيمية تذهب أدراج الرياح وتُسحق بإقدام غيارى العراق من مجاهدي الحشد الشعبي بعد أن تخلوا عن شرفهم ورجولتهم وخانوا الامانة وسلموا مناطقهم وأعراضهم إلى داعش وأضرابهم.

 

إننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نشجب وبشدة ونستنكر الصمت الحكومي إتجاه ما يصدر من الجناح السياسي لداعش في الحكومة والبرلمان ونطالبها في الوقت نفسه بالسحق على رؤوسهم العفنة وكل الخونة والعملاء وأصحاب الاجندة الداخلية والخارجية وتقديمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى وإنزال عقوبة الاعدام بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم من الإرهابيين بل نطالب بقطع لسان كل من يتطاول و يتجرأ على المساس بالحشد الشعبي وقياداته لان المساس بهم هو مساس بمقام المرجعية المقدسة التي أنقذت العراق وشعبه من الانهيار والدمار.

كذلك نطالب الحكومة بصرف كل مستحقات أبطال ومجاهدي الحشد الشعبي الذين لولا تضحياتهم وبطولاتهم ودمائهم الزكية لما كان هنالك شيء إسمه العراق ولأصبح العراق وحكومته في خبر كان… وأخيراً نطالب الجميع بالابتعاد عن المهاترات والمزايدات السياسية ودعم أبطال الحشد الشعبي الذين هم الظهير الأقوى لابناء جيشنا الباسل والقوى الامنية حتى يتحرر كامل تراب الوطن الحبيب من دنس داعش وأدواتها وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ولعنة الله على البعثيين والتكفيريين الارهابيين وكل من سار في ركابهم إلى يوم الدين…

 

علي السراي

رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

 

assarrayali2007@yahoo.de

التصنيفات : اقلام حرة