مناشدة إلى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد المحترم… بخصوص رفع الحصانة عن النائب الكويتي الدكتورعبد الحميد عباس دشتي ومحاكمته

6 فبراير، 2015
186

 

 

علي السراي

بسم الله الرحمن الرحيم

سمو أمير دولة الكويت.. مع حفظ المقامات والألقاب أبداء كلامي معكم بقول إن الرائِد لا يَكذِبٌ أهله… سيما وقد عٌرف عنكم حصافتكم السياسية وخبرتكم المتراكمة والتي تزيد على أربعة عقود من الزمن واكبتم فيها الكثير من الاحداث الجسام مكنتكم من تكوين صورة واضحة لا لبس فيها لما جرى ويجري اليوم ليس في الكويت فحسب بل على المستوى الاقليمي والدولي

 

أيها الامير…مما لا شك فيه ان مصداقية أي دولة تكمن في الشعارات التي ترفعها وتتبناها وتعمل جاهدة لتنفيذها وتطبيقها على أرض الواقع وأهم الاهداف المبتغاة من هذه الشعارات هي توفير الأمن والأمان والعيش الكريم لشعبها والأهم من كل ذلك هو توفير مساحة كافية من الديمقراطية في التعامل مع حرية الفرد في الرأي التعبير …

لا شك أن سموكم على دراية كاملة بما يجري خلف الكواليس من مؤامرات وخطط خبيثة لزج الكويت وشعبها الابي في آتون حرب طائفية وصراعات أيديولوجية لا تبقي ولا تذر،  ولنا فيما قام به الإرهابي الكويتي شافي العجمي خير مثال إلى ما أشرنا إليه…

رابط للمجرم الإرهابي شافي العجمي وهو يتلذذ بنحر الاطفال

https://www.youtube.com/watch?v=y8K82cQ4NvQ

رابط اخر للارهابي شافي العجمي يعلن فيه عن تجهيز 12 الف إرهابي لإرسالهم إلى سوريا

http://www.youtube.com/watch?v=qIDxOlFNs6s

 

وعلى هذا فقد إنبرى أبنائكم من رجال الكويت الاوفياء لكم ولشعبهم بالوقوف ضد الباطل وأدواته، رجالاً تشهد لهم المحافل الدولية بالصدق والشجاعة والجسارة في قول الحق والدفاع عن المظلومين وقضاياهم المصيرية ومن بينهم ولدكم المحامي الشجاع والمدافع الشرس عن حقوق الانسان النائب الدكتور عبد الحميد عباس دشتي رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادل وحقوق الانسان في جنيف هذا الاخ والزميل الذي جمعتنا معه الكثير من المواقف البطولية في الدفاع عن حقوق الاخرين في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية في وقت عز فيه الناصر والمعين فكان نعم الممثل لدولته الكريمة حكومة وشعباً، مواقفه الإصيلة المشرفة عكست وجه الكويت المشرف في الدفاع عن الحق وأهله وأصدقكم القول أن من حق الكويت أن تفخر بإبنها البارهذا،  ولكن أنى لغربان الشر وعرابي الإرهاب أن يتركوا هذا الفارس وصولاته الذربة في الدفاع عن الحق وأهله دون ان يكيدوا له وقد فضحهم وشعاراتهم الجوفاء وأسقط ورقة التوت التي يلتحفون بها فبدأت المؤامرات الداخلية والخارجية تحاك ضده للحيلولة دون إكمال ما بدأ، فقد قام أزلام وأبواق النظام البحريني في البرلمان الكويتي وبعد زيارة رئيس وزراء البحرين إلى الكويت أقام هؤلاء الدنيا ولم يقعدوها مطالبين بسحب الثقة عن هذا النائب الكويتي الشريف وضرورة التصدي له بعد أن فضح معنا إرهاب نظام آل خليفة في المحافل الدولية وسلط الضوء على جرائمه بحق الشعب البحراني الأعزل مطالباً المجتمع الدولي في الضغط على حكومة المنامة للحد من منكرات جرائمها بحق الشعب البحريني وانتهاكها لحقوق الانسان وتقديم مرتكبيها إلى المحاكم الدولية فكان لإعداء الحرية وعرابي الإرهاب ما طلبوا وخططوا له وهي سحب الثقة عن هذا النائب الشجاع لا لشي إلا لخنق صوت الحق في دولتكم والحد من صولاته الشجاعة في معترك الحق ضد الباطل

 

سمو الامير …لا أخفيكم سراً وأنتم تعلمون بظواهر الامور وبواطنها  إن هنالك تياراً تكفيرياً إرهابياً ينشط في الكويت غايته معروفة وواضحة لديكم فان رضختم لهذا التيار وعرابيه في مجلس الامة ستكونون أول الضحايا لهم وستكون دولتكم في مهب الريح ولا أستبعد أن يجري فيها ما جرى ويجري في سوريا والعراق

 

وعليه فإننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نناشد سمووكم الكريم في أن تمارسوا مسؤولياتكم الدستورية وصلاحياتكم في الدفاع عن حقوق المدافعين عن حقوق الانسان وإعادة النظر في رفع الحصانة عن إبنكم البار والشجاع النائب الدكتورعبد الحميد الدشتي ومحاكمته فبإعادتكم الإعتبار له تكونون قد سحبتم البساط من تحت أقدام دعاة الفرقة والفتنة والمراهنين على المعسكر التكفيري هو نصر لدولتكم ولنهجكم الديموقراطي الاصيل، بل هو إنتصار للحرية والعدل وسيذكر لكم التأريخ موقفكم هذا بكل فخر واعتزاز فلا ثمن يعلو فوق ثمن الانصاف والعدل ولا صوت يعلو فوق صوت إحقاق الحق أينما كان وفي كل زمان ومكان…

وتقبلوا سمووكم أسمى آيات التقدير والاحترام

 

علي السراي

رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

 

assarrayali2007@yahoo.de

التصنيفات : تقارير