رئيس الوزراء: عودة أهالي المناطق المحررة جزء من السلم الأهلي

5 فبراير، 2015
19

شدد رئيس الوزراء حيدر العبادي على أهمية عودة العوائل النازحة الى المناطق المحررة، مؤكدا أن للحشد الشعبي الدور الاكبر في دعم عملية عودة النازحين لانهم هم من حرروا تلك المناطق.

 

جاء ذلك خلال اجتماع رئيس الوزراء، ليل الثلاثاء، بمجموعة من قيادات الحشد الشعبي. وجرى خلال الاجتماع بحث الانتصارات المتحققة من ابطال الحشد الشعبي وضرورة إدامتها بالاضافة الى الاحتياجات التي يتطلبها الحشد والخطط الكفيلة بتحقيق النصر النهائي على العصابات الارهابية.
وثمن رئيس الوزراء “دور الحشد الشعبي في الانتصارات المتحققة وإبعادهم الخطر عن العديد من المناطق وتحريرهم لمناطق اخرى”، مشيرا الى ان “ما يقومون به لا يقدر بثمن لانهم يضعون دمهم في سبيل وطنهم وعقيدتهم ومقدساتهم وقاموا برد كيد الدواعش”.
واكد العبادي ان “الانسجام بين المواطن والقوات الأمنية يمثل امرا ايجابيا ومعلما حضاريا نعتز به كثيرا ويمثل خطوة متقدمة جدا في العلاقة بينهم”، معتبرا ان “ما يثار احيانا هو نتيجة صراع سياسي فالبعض يريد ان يسجل ضعفا على الاخر، وليس من الصحيح ان يتم اتهام مكون او طائفة بعينها نتيجة خطأ يرتكبه شخص من الطائفة او الحزب”، مشددا في ذات الوقت على ان “مثل هذا الامر يجب ان يزيدنا ضبطا وان لا نتراجع”.
وحذر رئيس الوزراء من “مشروع تنظيم داعش الذي يعتمد برنامجا إعلاميا ونفسيا يحاول به استغلال الاجواء الطائفية”، مبينا أن “اكثر المتضررين منه هم إخواننا السنة، وأن عناصر داعش بدأوا بالترويج لاحداث الخلاف بين الشيعة والسنة”.
وتطرق العبادي الى علاقات العراق بالدول الأخرى قائلا إن “الحكومة توجهت نحو تجميد بعض الخلافات مع بعض الدول من اجل امن واستقرار العراق واطفاء النيران التي يريد تنظيم داعش اشعالها”، مشيرا الى ان “الدعم الدولي والاقليمي للعراق في حربه ضد داعش أجبر البعض على عدم دعم مثل هكذا تنظيمات ارهابية”.
كما أشار رئيس مجلس الوزراء الى “أهمية عودة العوائل المهجرة الى المناطق المحررة”، مبينا ان “هذا الامر يعد جزءا اساسيا من السلم الاهلي وان للحشد الشعبي الدور الاكبر في عودة النازحين لانهم هم من حرروا هذه المناطق بدمائهم ولا نريد اية اشكالات تحدث بعد عودة هذه العوائل للمناطق المحررة”.