الطريحي : من دواعي الخزي والمذلة أن يوصف حزب الله المقاوم وأمينه السيد نصرالله بالإرهاب والتطرف !!!

4 مارس، 2016
29

اعتبرت عضو ائتلاف دولة القانون النائبة الدكتورة أزهار عمران الطريحي ان من دواعي الخزي والمذلة أن يوصف حزب الله المقاوم وأمينه السيد نصر الله بالإرهاب والتطرف !!بعد اجتماع وزراء الداخلية العرب المشؤوم والذي ينذر عن حراك صهيوامريكي جديد في المنطقة العربية .

 وأضافت الطريحي في تصريح نقله المكتب الإعلامي انه”ليس غريباً على مطايا وعملاء امريكا واسرائيل ان يتآمروا ويجتمعوا على خبث جديد وبواعز من اسيادهم الذين يوجهونهم كيف يشاؤون وحيث يرغبون وانه لمن دواعي الخزي والمذلة والعار أن يوصف حزب الله اللبناني المقاوم وامينه العام سماحة السيد حسن نصر الله بالارهاب والتطرف !!مبيناُ انه”كيف يعقل ان يكون من هو محاربا للإرهاب وقوى الشر والضلال ضال ايضا!!!وكيف يعقل ان يوصف من وقف بوجه إسرائيل المعتدية ولقنها درساً عجزت عنه الجيوش العربية بأنه قوة شر وإرهاب !!!

بينت  الطريحي “إننا وفي هكذا مواقف نعتقد بأن الكلمات والعبارات باتت غير مجدية وليس فيها نفع لردع هؤلاء الخونة الذين خانوا ضميرهم وشرفهم وعروبتهم ووقفوا وتحالفوا مع شراذم الدنيا وأسسوا ما يسمى بداعش والنصرة وجيش الاسلام وغيرهم من جيوش الموت ودعاة الفتنة ليمزقوا وحدتنا ويذبحوا أبناءنا ويفرقوا كلمتنا فيمكنوا بذلك العدو منا وهي لعبة واضحة المعالم (فرّق تسد) وانى لهم ذلك.

وتابعت الطريحي ان” حزب الله باقي ولا يضيره ما تقررون ولا يأبه لكم نصر الله ولما تقولون فان العزيمة والشكيمة ليس منكم ولستم اهلا لها ولكن اعلموا بأن التاريخ لن يرحمكم والأجيال تلعنكم ومألكم السواد وشتيمة العباد ولعنة من بنى السبع الشداد ونقول ياحزب الله امضي فهذه دلائل الفخر وعلائم النصر ويا نصر الله سر ولن يغلبنك الشر فمن كان مع الله كان الله معه”.

يذكر ان مجلس وزراء الداخلية العرب قرر اعتبار حزب الله اللبناني “تنظيما إرهابيا”وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من قرار مماثل اتخذته دول مجلس التعاون الخليجي. وانسحب العراق ولبنان من اجتماع المجلس الذي اتخذ القرار.

فيما تبرأت كل من تونس والجزائر من قرار وزراء الداخلية العرب حول اعتبار “حزب الله” منظمة إرهابية، في حين اتهمت إيران دول الخليج بتعريض استقرار لبنان للخطر، تزامنا مع تجميد أرصدة الحزب.

كذلك كانت المواقف الفلسطينية معارضة لتصنيف “حزب الله” منظمة إرهابية، حيث شهدت البلاد رفضا واسعا ودعوات للالتفاف حول المقاومة، حيث اعتبر الشارع الفلسطيني القرار منسجما مع “التوجهات الصهيونية ولا يخدم إلا عدو الأمة وعدو فلسطين”، كما وصفوه بالترجمة العلنية لإدانة كل أشكال المقاومة.