امام جمعة النجف الاشرف: اعتداءات تركيا مشاغلة لقواتنا من اجل منع تحرير الموصل

14 أكتوبر، 2016
45

 

 

 

 

 

 

 

النجف الاشرف – حيدر الرماحي

عد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي اعتداءات تركيا مشاغلة لقواتنا من اجل منع تحرير الموصل مشددا على الحذر من المشاغلة والتقدم نحو الموصل.

ودعا المجتمع الدولي الى اعادة النظر بشرعية واهلية النظام السعودي للحكم.

 

واكد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف عن اقتراب ساعة الصفر لتحرير الموصل مبينا ان الجيش والقوات الامنية والحشد الشعبي اصبح جاهزا للتقدم من اجل تحرير الموصل.

مشيرا الى حالة الخوف والهلع لدى عصابات داعش الارهابية والتي اعلنت عن الجمع بين الصلاتين اعلانا عن حالة الخوف ولضى الحرب التي ينتظرونها.

في الوقت نفسه شدد سماحته على ان لا تكون تصريحات تركيا مشاغلة لنا ويجب الحذر من المشاغلات والتقدم نحو الموصل من اجل تحريرها.

الى ذلك اكد سماحته ان كل المخاوف لما بعد تحرير الموصل ستتلاشى بعد تحريرها وستكون قواتنا مرفوعة الراس. وقال: نشد على ايدي مقاتلينا وقيادة القوات المسلحة في انجاز مهمتها وتحرير كافة ارض العراق.

من جانب آخر دعا سماحته رئيس مجلس الوزراء الى الاسراع بترشيح اسماء للوزارات الشاغرة وملئ الفراغات في الحكومة.

وفي شان منفصل اشار سماحته الى تاخر توزيع الكتب الدراسية على الطلبة. مستهجنا في الوقت نفسه توفرها في السوق السوداء. مناشدا الوزارات المختصة بالاسراع بتوفير الكتب على الطلبة.

وفي الشان نفسه استهجن سماحته طباعة الكتب الدراسية في مطابع خارج العراق وباسعار مضاعفة عن ما يكلفنا في المطابع الوطنية فضلا عن تاخيرها. والتي تشير عن وجود صفقات مشبوهة. مشددا على الاعتماد على المطابع الوطنية في السنوات القادمة.

وفي الشأن الدولي استنكر القصف السعودي لمجلس عزاء في اليمن والتي راح ضحيته اكثر من ٥٠٠ شهيد وجريح.

داعيا المجتمع الدولي الى اعادة النظر بشرعية واهلية النظام السعودي للحكم وسحب شرعيته لان التحالف مع السعودية يعني التحالف مع الارهاب والقبلية.

 

الخطبة الدينية:

اشار سماحة السيد القبانجي الى التحول الروحي في محرم الحرام والتصاعد المعنوي منطقع النظير لشعوب اهل البيت(ع). وقال: محرم الحرام كان تلاحما بين العزاء والفداء وبين الدعاء والبكاء وبين الحزن والاسى والارادة، وكان تلاحما بين الماضي والحاضر وبين الحاضر والمستقبل.

فيما اكد ان محرم كان اعادة بناء لشعوبنا بكل طبقاتها وسيصنع الحسين المعجزة كما هو المعجزة في اطاحة عروش بني امية سيطيح بعروش الظالمين والطغاة وسيوقض الامة.

الى ذلك اوضح سماحته ان يوم الحسين(ع) مثل يوم للرجل ويوم للمراة ومثل يوم الطفل واليتيم والثائر والجريح والمريض والبطل والغريب والعطشان والاسير ومثل يوم الاحرار والعبيد والضعفاء والمظلومين.

مقدما الشكر لكل اتباع اهل البيت في العالم والشعب العراقي الذي حول الارض الى قطعة من كربلاء، فيما شكر سماحته المواكب الحسينية والعتبات المقدسة والقوات الامنية والنقل الخاص والمؤسسات الخدمية التي شاركت في انجاح مراسم عاشوراء.

مثمنا دور الشيعة في اوربا لاقامتهم تلك المراسم الحسينية في العالم.

 

وحول مسيرة السبايا اوضح سماحته ان قافلة السبايا كانت بداية الثورة الزينبية وبداية الثورة الشعبية.