انا وابن عمي على اردوغان – علي الخُزاعي

15 أكتوبر، 2016
86

 

 

 

 

يتخاصم الاخوة فيما بينهم واولاد العم وكل ابناء العائلة الواحدة حتى على مستوى النساء , قد يقع بينهم الخصام الا انه ما ان يكون العدو غريبا يهدد الجميع حتى تكون اليد التي ترد واحدة بدون تحديد جسدها فهي يد الجماعة التي بارككها الله سبحانه وتعالى “يد الله مع الجماعة”

 

اليوم وفي موقف واضح وعفوي وغير منظم ومع ايام المصيبة الحسينية الكبرى وايام العزاء وايام الاقتداء بطريق الحسين “عليه السلام” وتوحيد الصف ونصرة الحق وايضا مع التجهيز لتحرير الموصل بتكاتف جميع الفصائل المجاهدة من القوات الامنية والحشد الشعبي ,ومع التصريحات المشينة لرئيس الوزراء التركي اردوغان بحق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي  نلاحظ تكاتف وموقف واحد تجاه تلك التصريحات وجاءت الردود بلهجة واحدة رافضة لتلك التصريحات متوعدة بالتصرف الفعلي تجاه تركيا وفي اسرع وقت ..

 

لم يُحَزب اي تصريح او اي رد ولم تنفرد اي شخصية سياسية او دينية او مثقفين او بسطاء  او اي فئة بتصريح خاص بلهجة مخالفة للموقف العراقي الموحد المعارض والرافض لتصريحات اردوغان ,,ما يفرح القلب هو موقف “انا وابن عمي عالغريب” الذي ظهر جليا واضحا مع انه لم تعمل اي جهة على جمع تصريحات او مواقف وانما تلقائيا اخذت الغيرة العراقية وبمختلف المستويات والدرجات تظهر جلية للعالم اجمع متوعدة باقسى رد في حال التجاوز على العراق او رئيس وزارئه,,قد يُنتقد رئيس الوزراء حيدر العبادي  او الحزب التابع له في عدد من المواضع وقد تكون هناك اختلافات سياسية معينة الا ان ما يجب الدفاع عنه هو سيادة العراق والتي باتت عظيمة بعظمة تكاتف الصوت العراقي الذي صرخ بوجه العالم .. الا  العراق ولا كرامة لمن يهين كرامتنا

 

ايضا ومع تلك الايام العظيمة لاستشهاد رمز الكرامة في الدنيا والاخرة الامام الحسين “ع” ندعو الله ان يعم هذا الموقف ليكون للعراق دافعا معنويا قويا لنبذ الخلافات والتناحر والخروج سواء على مستوى العلاقات الشخصية او العامة في العمل والشارع وكافة مفاصل الحياة.

التصنيفات : اقلام حرة