كرسيّ الاعتراف..شفيق المهدي: لم أبح بسرّ طوال حياتي

20 أكتوبر، 2016
21

جمع بين الفن التشكيلي، والمسرح، فخلق عالمه بين الكلمة واللون، ليرسم أخيلته بالحرف، ويكتب قصصاً كثيرة بالفرشاة واللون، عمل كأكاديمي في كلية الفنون الجميلة، ثم شغل المناصب الإدارية القيادية في وزارة الثقافة، فأيّاً منها وجد الدكتور شفيق المهدي ذاته؟ سيجيبنا عن ذلك اثناء جلوسه على كرسيّ الاعتراف:

 إذا أردت أن تضع عنواناً لحكايتك، فماذا تختار ؟
 -الصعود الى المشقة.
 هل هناك خطأ كبير ارتكبته في مجال عملك؟
– ربما ، أخطأت عند انتقالي من العمل في الجامعة الى إشغال منصب إداري
 هل تتحسر على الماضي؟
-نوعاً ما.
من يسكن قلبك في هذه اللحظة ؟
 -الأحفاد والأسباط.
 هل ندمت على أشياء في حياتك ؟
– لا ابداً لا وجود للندم في حياتي.
  هل تملك الجرأة على البوح بأسرارك؟
 – ثقي لم أبح بسر طوال حياتي، وربما أوحي للبعض أنهم يعرفون أسراري ولكن مجرد وهم.
هل تعتقد أن حظك سيّئ؟
 – كلا على العكس.
   مستحيل أنساك   لمن تقولها ؟
 -لأصدقائي وعائلتي وكل من أحبني وأحببته.
 هل أنت راضٍ عن نفسك؟
– لا أعرف، ولكني راضِ عن علاقتي بعائلتي وأدائي في عملي.
 أول ما يلفت انتباهك في الشخص، وآخر ما يلفت انتباهك به؟
– ثقته بنفسه.
 عادة تفعلها دائما ولم تتركها حتى الآن؟
 -لا أعرف.
 إذا منحت فرصة لحكم العراق ليوم واحد ما هو القرار الذي ستتخذه  ؟
 -العراق بحاجة إلى مئة عام لنوقفه على قدميه، والذي يحكم العراق ليوم واحد يجب أن يستشهد أفضل له.