القوّات المشتركة تُطوِّق الحمدانية.. ومسيحيّوها يحتفلون بالتحرير في أربيل

20 أكتوبر، 2016
13

تستعد القوات الأمنية لاقتحام مدينة قرقوش، مركز قضاء الحمدانية، وهي أكبر المدن المسيحية التي تقع على بعد حوالي 15كم الى الجنوب الشرقي من الموصل.
بدورها أكدت قوات البيشمركة استعدادها للتعاون مع الجيش العراقي باقتحام قضاء الحمدانية. فيما لم يحقق المحور الشمالي أي تقدم. وهو محور يقوده الجيش ومن المقرر ان ينطلق من سد الموصل.
في هذه الأثناء، أعلنت الشرطة الاتحادية تطهير 352كم2 من مناطق جنوب الموصل منذ انطلاق عملية تحرير الموصل قبل ثلاثة أيام.
وحققت العملية التي تنفذها القوات العراقية والبيشمركة، وتعد الاكبر منذ سنوات، تقدما سريعا في أول يومين من انطلاقها.
وقال ضابط رفيع ان قوات مكافحة الارهاب تستعد للسيطرة على قرقوش.
وأوضح الضابط، وهو برتبة عقيد في القوات البرية وكان يتحدث من قاعدة القيارة، أحد أكبر مقار القوات الامنية العراقية في المنطقة، لفرانس برس “نحن نحاصر الحمدانية الآن”.
وأضاف “نقوم بإعداد خطة لاقتحامها وتطهيرها بعد ذلك”. وتابع “توجد جيوب وتدور اشتباكات وأرسل (الإرهابيون) سيارات مفخخة، لكن هذا لن ينفعهم”.
واحتفل مئات المسيحيين في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، مساء الثلاثاء، بتقدم القوات العراقية نحو مدينتهم التي اضطروا للفرار منها حين سيطر عليها تنظيم داعش قبل سنتين.
وقال مصدر أمني في حديث الى (المدى برس)، إن “القوات المشتركة تمكنت من السيطرة على أجزاء من الجهة الغربية الجنوبية من قضاء الحمدانية””.
واضاف المصدر أن “القوات المشتركة تواصل تقدمها من المحور الشمالي الشرقي باتجاه مدينة الموصل لتطويق المدينة تمهيدا لتحريرها”.
بالمقابل، قال اللواء فارمان كمال، نائب رئيس الاركان في قوات البيشمركة، إن “تنظيم داعش يستخدم الأنفاق السرية على شكل شبكات منظمة في جميع مناطق جنوب شرق الموصل ، فهناك مقاومة شديدة من قبل عناصر التنظيم”.
وأوضح القائد العسكري في حديث الى (المدى برس) ان “الجيش العراقي يفرض طوقاً أمنياً محكماً من عدة محاور على مركز قضاء الحمدانية، جنوب شرق الموصل، الذي لا يزال يخضع لسيطرة عناصر التنظيم”.
وأضاف القيادي في البيشمركة أن “قوات الجيش العراقي ستدخل الى مركز القضاء خلال الساعات القادمة، وأن قوات البيشمركة على استعداد كامل لتقديم اي مساعدة ومساندة الى الجيش العراقي إذا طلب منه ذلك”. وأشار الى أن “هناك تنسيقا عاليا بين جميع القوات المشاركة في عمليات التحرير لوجود غرفة عمليات مشتركة بقيادة التحالف الدولي والجيش العراقي ووزارة البيشمركة”.
وأكد نائب رئيس أركان البيشمركة أنه “لا توجد لدينا لغاية الآن معلومات عن أماكن تواجد المدنيين أو أعدادهم داخل مركز قضاء الحمدانية”.
بدوره، أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، ان قوات البيشمركة صدت هجمات لتنظيم داعش على محور قضاء سنجار، غرب الموصل.
وقال غياث السورجي، مسؤول إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني، إن “قوات البيشمركة بمساندة طيران التحالف الدولي صدت هجمات لتنظيم داعش على محور قضاء سنجار، غرب الموصل، من جهة سايلو سنجار”.
وأضاف السورجي، في حديث الى (المدى برس)، أن “تنظيم داعش استخدم خلال الهجمات ثلاث سيارات مفخخة تم تفجيرها جميعها”.
إلى ذلك، كشفت قيادة العمليات المشتركة، ان تواجد عناصر تنظيم داعش داخل مدينة الموصل يبلغ 4000 عنصر.
وقال قائد العمليات الفريق أول الركن طالب شغاتي في حديث الى (المدى برس)، أن “هناك تنسيقاً عالياً بين مختلف القطعات العسكرية المتجحفلة صوب مدينة الموصل لتحريرها من تنظيم داعش الارهابي”، مؤكداً أن “جميع القطعات تواصل مهامها في جميع محاور القتال في المدينة”.
واضاف شغاتي أنه “بحسب المعلومات الاستخبارية يُقدر عدد عناصر تنظيم داعش المتواجدين داخل مدينة الموصل 4000 عنصر”.
في هذه الاثناء، اكدت قيادة الشرطة الاتحادية، إن قطعاتها”تمكنت من تطهير 352كم2 من مناطق جنوب الموصل منذ بدء العمليات العسكرية لتطهير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش”.
إلى ذلك، قال إعلام الحشد الشعبي، في بيان مقتضب تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن “قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية وبإسناد من الحشد الشعبي تمكنت من تحرير قرى الشامي وخربة حديد والبيضة، جنوب الساحل الأيسر من مدينة الموصل”.
كما قال مصدر أمني لـ(المدى برس)، إن “الفرقة التاسعة المدرعة التابعة للواء 35 في الجيش العراقي تمكنت من تحرير قرية كاني حرامي التابعة لناحية النمرود”.