امام جمعة النجف الاشرف : ستحسم معركة الموصل عما قريب

21 أكتوبر، 2016
34

 

 

 

 

 

النجف الاشرف- حيدر الرماحي

اشاد امام جمعة النجف الاشرف خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى السيد صدر الدين القبانجي بالتقدم الكبير والسريع في اليوم السادس لتحرير الموصل وستحسم المعركة عما قريب، واكد ان مستقبل الموصل بعد التحرير سيكون في احسن حالاته وافضل مما هو عليه اليوم.

القبانجي اشاد بالتقدم الكبير والسريع للقوات العراقية وتحقيق الهزيمة لعصابات داعش الارهابية مستهجنا تصريحات الرئيس التركي عادا ايها انها اقرب لان تكون مزحة.

الى ذلك اكد ان معركة الموصل من اكبر المعارك من حيث المساحة والاستراتيجية لانها معقل داعش وقال: نحن مستبشرون بان المعركة ستحسم بفضل الله باقل الخسائر.

واضاف: لم تسجل انتهاكات بشرية خلال عمليات تحرير الموصل وتقرير العفو الدولية بحدوث انتهاكات بلا دليل.

من جانب آخر رحب سماحته باجتماع باريس الذي عقد بمشاركة (٢٠) دولة لدعم العراق وتحرير الموصل تحت عنوان مستقبل الموصل بعد التحرير.

وقال: نشد على ايدي كل من يقف الى جانب العراق ونطمئن المجتمع الدولي بان مستقبل الموصل افضل بالف مرة من الحال الذي هو عليه.

وتابع: الموصل تعيش اليوم حكما لصوصيا يعيش على الاتاوات وارهاب الشباب والاهالي وستكون بعد التحرير بعيدة عن كل صور الارهاب.

وفي شان منفصل رحب سماحته بقرار الحكومة بدعم المنتج الوطني وفرض الضرائب على البضائع المستوردة. مؤكدا ان القرار لقي استحسان وطني وقال: سياسة فرض الضرائب على البضائع المستوردة صحيحة من اجل دعم المنتوج الوطني.

الخطبة الدينية:

اشار سماحة السيد القبانجي في خطبته الدينية الى ذكرى بدء حركة اسارى اهل البيت (ع) نحو الشام مشيرا الى دور رؤس اهل البيت (ع) في تلك المسيرة.

وقال: راس الحسين (ع) وهو راس سيد شباب اهل الجنة كان له دور متميز في مواصلة الثورة الحسينية على طول الطريق من الكوفة الى الشام وقد اشعل ثورة في الشام وتحول الامر من ضربه بالسياط الى عقد مجلس عزاء في القصر الاموي واصبح يزيد يتودد ويتقرب الى الامام زين العابدين(ع).

واضاف: كان للراس دور متميز حين كان يتلو القران وهو على الرمح وكانت قضية مثيرة. وكان له قصة مع النصارى على اطراف الموصل واخرى مع النصراني سفير ملك الروم في قصر يزيد. كما كانت له قضية اينما كان يحل.

الى ذلك قال سماحته: كان راس الحسين(ع) يوقد مسيرة الثورة الحسينية ويواصل الخط الى ان اطيح بعرش يزيد.

 

وفي شان اخر استذكر سماحته ذكرى واقعة الحرة ومقتل جميع البدريين و٧٠٠ شخص من قريش من قبل جيش يزيد، واستباحة المدينة المنورة، مشيرا الى الادانة التي سجلها المؤرخون لاباحة يزيد للمدينة المنورة.