آرام شيخ محمد يؤكد من جنيف أن العراقيين سيحررون أرضهم ويبنون بلدهم

24 أكتوبر، 2016
28

 

 

      

ألقى رئيس الوفد العراقي السيد آرام شيخ محمد خلال مشاركة الوفد البرلماني العراقي في الأجتماع التنسيقي لوفود الدول العربية وضمن جدول أعمال مؤتمر الأتحاد البرلمانات الدولي (IPU) المنعقد حاليا في العاصمة السويسرية جنيف، كلمة خاطب بها رئيس الأتحاد وأمين عامه والوفود المشاركة في المؤتر، وهي رسالة من العراقيين، جاء في مقدمتها،”نمر بتحديات أمنية كبيرة وأنتهاك لسيادة بلدنا، وفي الوقت ذاته نؤمن بمسؤولياتنا مباشرة على ضرورة أيجاد حلول حقيقية لإزمة الأرهاب الذي يسقط ضحيتها الآلاف من أبناء شعبنا، علينا أن نبرز للعالم بأننا ضحايا لأخطر منظمة أرهابية وأخطر عصابة أجرامية، (داعش) الذي قتل الكبار والأطفال والنساء و(داعش) الذي سبى النساء وباعهن في سوق النخاسة كمشهد تراجيدي في العصور المظلمة قد ولت من زمن بعيد، (داعش) الذي حطم الكنائس والجوامع والحسينيات والمعابد، (داعش) الذي دمر الآثار ليمحو تاريخ الشعوب الذي أمتدت بجذورها الى الآلاف السنين، حيث حضارتي آشور وأكد بل وحضارة المسلمين في الموصل، ففجر مراقد الأنبياء يونس وشيت وعشرات المراقد للصحابة والأولياء، تلك الرموز التي جسدت ثقافة التعايش في العراق كاملة وفي الموصل الحدباء خاصة، التي تعانقت فيها كل الحضارات والديانات مع بعضها في ظاهرة فريدة ومميزة وهي مدعاة للفخر لنا نحن العراقيين”.                                          

رئيس الوفد العراقي أضاف في كلمته أمام الحاضرين”أن أبناءنا اليوم يقفون على مشارف الموصل العزيزة على قلوب العراقيين الذين يدافعون عن إراضيهم، والدفاع عن الأرض والوطن أمر مقدس وعظيم، ويدافعون اليوم عن كل القيم التي عمد الأرهابيون المجرمون على سحقها بأفعالهم الوحشية “.

                                                                                                

شيخ محمد أكد في الأجتماع على أن كل العراقيين اليوم في خندق واحد، وأنها حربنا الأخيرة الذي سننتصر فيها كما أنتصرنا سابقاً في تحرير محافظات ومناطق أخرى وهكذا باقي القرى والأقضية والنواحي، وأشار سيادته بالقول”نعدكم بأن الموصل ستتحرر، والعراقيون واثقون من ذلك، والدماء الزكية التي أريقت لن تذهب سدى، ولن يكتفي العراقيين أن يحرروا أرضهم وأنهم مصرون على أن يبنوا بلدهم ويحافظوا على مبادئ العيش المشترك والسلم الأهلي والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، والعراقيون ينتظرون من شركائهم الدعم والمساعدة سياسياً ومعنوياً وأقتصادياً بالفعل وليس بالأفعال”.

     

رئيس الوفد أوضح بأن المرحلة القادمة في بلدنا هي مرحلة جديدة للبناء والتصدي لأي شكل من أشكال الأرهاب، حتى لا تتكرر الجرائم المؤلمة مرة أخرى، والعمل من أجل أرساء قواعد الديمقراطية المتبنية على أحترام الدستور والقانون، آرام شيخ محمد ختم رسالة العراقيين أمام المؤتمرين المشاركين في هذا المحفل الدولي بالقول”أما أنتم أيها الأشقاء مسؤوليتكم هي دعمنا والوقوف الى جوارنا في هذه المحنة وفي كافة المجالات، ولا سيما وقفتكم معنا للحد من التدخل التركي والتوغل في الأراضي العراقية.

 

بأسمي وبأسم أخواني في البرلمان العراقي ننتظر منكم وقفة جادة حيال مسؤولياتكم تجاه أخوانكم وشعبكم في العراق… وشكراً لجميع الحاضرين”.