بعد الإنسحاب الأمريكي.. أفغانستان تواجه مصير مجهول

23 يوليو، 2021
1191

مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية

تزامن إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن قراره بإجلاء جميع الجنود الأمريكيين المتواجدين في أفغانستان في ظل تقدّم كبير لحركة «طالبان» الأفغانية، كان آخرها بسط مقاتليها سيطرتهم على إقليم بانجواي ذي الأهمية الاستراتيجية في ولاية قندهار الجنوبية، وهي الولاية التي شهدت ولادة حركة طالبان التي سيطرت على السلطة في أفغانستان عام 1996 قبل أن يطيح بها ائتلاف عسكري بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001. جاء الهجوم السريع بعد يومين على انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة باغرام، أكبر قاعدة للتحالف في أفغانستان، والتي كانت مركز العمليات العسكرية والأمنية ضد الحركة على مدى العقدين الماضيين(1).

وكأن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رامسفيلد فضّل إغماض عينيه راحلا عن هذه الدنيا قبل أن يرى حركة «طالبان» الأفغانية تعود وتكتسح البلاد مجددا إثر الانسحاب الجاري حاليا للقوات الأمريكية والأجنبية. قبل عشرين عاما، كان رامسفيلد أحد مهندسي غزو أفغانستان، وبعده العراق، في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001 المزلزلة وكان الهدف هو اقتلاع «طالبان» التي أعلنت البلاد «إمارة إسلامية» ووفرت ملاذا آمنا لزعيم «القاعدة» أسامة بن لادن الذي وقف وراء ما جرى في نيويورك وواشنطن.

كانت تلك الإمارة، التي لم يكن يعترف بها وقتها سوى ثلاث دول فقط في العالم هي باكستان والسعودية والامارات، تدير البلد بفهم للإسلام في غاية الحرفية والتطرف فأقامت حكما مستبدا متشددا للغاية، يعدّ على الناس أنفاسهم ويتدخل في أدق تفاصيل حياتهم الشخصية، حتى فرض نمط مجتمع مغلقا يثير استغراب الجميع ويقدم صورة نمطية للدين الحنيف كثيرا ما عمل أعداؤه على ترويجها.

عاشت هذه الإمارة معزولة عن العالم بالكامل تقريبا ولم يكن يخرج منها من الأخبار سوى ما يتعرض له النساء من اضطهاد والتعليم من تضييق والحريات الخاصة والعامة من خنق، مع أن «طالبان» تمكنت من وضع حد للفلتان الأمني ووفرت جوا من الأمان افتقده الأفغان لسنوات طويلة بسبب تحارب فصائل «المجاهدين» بعد انسحاب القوات السوفياتية مكسورة من البلاد عام 1988. كما لم تترك الحركة من شيء لمزيد تأليب الرأي العام الدولي ضدها إلا فعلته وتجلى ذلك بالخصوص حين فجرت في فبراير شباط 2001 تمثالي بوذا الأثريين في باميان وسط أفغانستان الذين يعود تاريخ بنائهما إلى القرن السادس قبل الميلاد(2).

الآن وبعد عشرين عاما، تقوم الحركة باتباع استراتيجية السيطرة على أكبر عدد من المقاطعات والأقاليم لتطويق المدن الكبرى، وقد نجحت حتى الآن في السيطرة على حوالى 85 في المئة من مساحة البلاد، ومن المتوقع أن تلجأ بعد ذلك إلى عزل المدن والسيطرة على وسائل الاتصال التي تربطها فيما بينها لكي تفلت من السيطرة الحكومية، وإذا تمكنت الحركة من الاستيلاء على المدن فسيكون انهيار الحكومة مؤكدا.

بداية، صحيح أن واشنطن هي الجهة الأقل تضرراً من الانسحاب، على العكس من دول جوار أفغانستان، إنما الصحيح أيضاً أن غزوها لهذا البلد والحملة الدولية ضد الإرهاب التي قادتها لم تسفر عن أي مكاسب استراتيجية، واقتصرت مآلاتها على نجاحات تكتيكية محصورة ضد «القاعدة»، ومقتل أسامة بن لادن في مخبئه الباكستاني.

إن هذا الانسحاب، معطوفاً على الانسحابات الأخرى، دليل آخر على فشل الحروب الأميركية التي تنتهي قبل أن تبدأ، وهذا الفشل ليس فشلاً عسكرياً وأمنياً بقدر ما هو فشل سياسي واستراتيجي، بحيث تبدو المحصلة السياسية لتدخلاتها العسكرية في المنطقة صفراً مكعباً. فمحاربة واشنطن لـ«طالبان» على مدى 19 عاماً انتهت بتوقيعها اتفاقاً تاريخياً مع الحركة في الدوحة عام 2020، أهم بنوده عدم تهديد «طالبان» لأمن الولايات المتحدة وحلفائها، وعدم سماحها أيضاً بذلك لأي جماعة أخرى، لا سيما تنظيم «القاعدة». وغني عن القول أن تدخلها في العراق أجج طموحات إيران التوسعية، وفتح أمامها باب المنطقة على مصراعيه، وبات وجودها في هذا البلد تحت رحمة هجمات الميليشيات الموالية لطهران بالصواريخ والمسيّرات المفخخة. وتركت بشار الأسد في سوريا يجدد لنفسه في انتخابات هزلية، ولن نتحدث عن لبنان حيث «حزب الله» الإيراني يصول ويجول على غاربه حتى رمى البلاد في الهاوية. والسؤال الذي يطرح في هذا السياق ما هو مستقبل أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي والأطلسي منها؟(3)

أولا- الحرب الأهلية:

حذرت معظم الأوساط الإقليمية والدولية من انزلاق أفغانستان نحو حرب أهلية على غرار ما حصل بعد انسحاب القوات السوفياتية منها في فبراير/شباط من عام 1989. فقد أعقب الانسحاب السوفييتي اقتتال بين فصائل المجاهدين الأفغانيين على السلطة في كابل، لكن هذه المرة سيكون الاقتتال عرقيّا، بحسب تلك التقديرات، بين أغلبية بشتونية تمثلها حركة طالبان وإثنيات منضوية تحت ما يعرف تاريخياً بالتحالف الشمالي الأفغاني، الذي يقود الحكومة الأفغانية حالياً(4).

رغم جوانب ضعفه، وجوانب القوة في حركة طالبان، فالأغلب أن النظام لن يستسلم بسرعة للحركة، ولكنه إذا لم يجد رعاة خارجيين جددا فإن الحرب الأهليّة المتوقعة الحصول نتيجة هكذا نزاع قد تنتهي خلال أشهر قليلة لصالح الحركة، وهو يعني أن سقوط مئات آلاف الضحايا نتيجة التدخّل العسكريّ الأمريكي، لم يكن غير خطيئة سياسية كبرى، ولم يفعل غير تحويل أفغانستان إلى كارثة إنسانيّة كبرى، فهل ستعود عقارب الساعة في تلك البلاد المنكوبة 20 عاما إلى الوراء(5)؟

ثانيًا- فراغ أم تنافس إقليمي:

يُجمع المتابعون على وجود فراغ إقليميّ برز مع رحيل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان. ويتفق الفاعلون الإقليميون على عدم تمكين طالبان من الوصول إلى السلطة الكاملة الشاملة، كل بحسب دوافعه. فالكل يعتقد أن حسم طالبان الوضع عسكرياً يعني إطالة أمده ممّا سيُلقي بتداعياته الأمنية والاقتصادية وتأثيراته السلبية على حلفاء بعض اللاعبين الإقليميين في الحكومة الأفغانية. فللصين وباكستان، وحتى إيران، خشيتها من تلك التأثيرات كلٌّ حسب دوافعه.

لا شكّ في أن استمرار الصراع سيُعيق مشروع الصين “حزام واحد.. طريق واحد”، وهو ما سيؤثر على مشروع الصين الاقتصادي العالمي. أما روسيا فتخشى أن يلقي انسحاب قوات التحالف الدولي بتداعياته على حديقتها الأمنية الخلفية في مناطق آسيا الوسطى. وتأتي الخشية الهندية من عودة أجواء مخاوفها بعد الانسحاب السوفياتي عندما انتعش نشاط الحركات الإسلامية الكشميرية المسلحة في مناطقها، وهي التي تحظى بعلاقات تاريخية وطيدة وقوية مع طالبان.

على الرغم من أن مبدأ التّعاون هو الذي طبع العلاقات بين طهران ومقاتلي طالبان المحاذين لأراضيها، وما تردد عن تلقيهم مساعدات من إيران خلال حربهم ضد القوات الأميركية، وعلى الرغم من تعدّد الزيارات التي قام بها الزعيم السابق لحركة طالبان، أختر منصور، الذي قتل في هجوم أميركي في مايو/أيار 2016 أثناء عودته من إيران، فإن الهواجس الإيرانية تجاه طالبان تظلّ حاضرة بقوة نظراً لثقل التاريخ البعيد والقريب. فإيران تدرك تماماً أن تمدد طالبان الحالي والمستقبلي يعني القضاء على حكومة موالية لها في جوهرها بحكم أنّ التحالف الشمالي حليفٌ إيراني تاريخي. وليس أشبه بالحكومة الأفغانية الحالية، من حيث الولاء لطهران، من الحكومة العراقية وإن كان بدرجات قد تكون متفاوتة؛ ولكن في المحصلة فإن أي تقدم طالباني يعني أن كلّ ما بنته إيران على مدى عقدين في أفغانستان بتمكينها لحلفائها في التحالف الشمالي، سيذهب أدراج الرياح وتعود أفغانستان إلى عهدها عندما كانت تخضع لسيطرة طالبان عليها، وبالتالي فإنها ستدفع بالتحالف الشمالي خارج اللّعبة. قد يكون وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، أدرك ذلك مبكراً عندما عرض في مقابلة له مع قناة طلوع الأفغانية إدماج لواء “فاطميون” في الجيش الأفغاني مضيفا: “هذه أفضل قوات يمكن للحكومة الأفغانية استخدامها إن أرادت(6).

ومع تسارع وتيرة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بالتزامن مع انسحاب قوات حلف الأطلنطي “الناتو”، تواصل حركة “طالبان” سيطرتها على العديد من المناطق والمدن، حيث أعلنت في 8 يوليو الجاري (2021) سيطرتها على 85% من مساحة الأراضي الأفغانية، وهو ما يجعل احتمال سيطرتها على العاصمة كابول قائماً خلال الفترة المقبلة، على نحو دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى وضع بعض السيناريوهات حول تأمين العاصمة عبر التواصل مع تركيا للقيام ببعض المهام الأمنية والعسكرية في أفغانستان فيما بعد 31 أغسطس 2021، موعد انتهاء الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

وقد نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، في أول يوليو الجاري، تقريراً حول اقتراب الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا من التوصل إلى اتفاق بشأن قيام الأخيرة ببعض المهام الأمنية والعسكرية بتأمين مطار كابول بعد انسحاب الناتو، ومن المتوقع التوصل للصياغة النهائية للاتفاق في منتصف الشهر الجاري، حيث ينص الاتفاق المحتمل بين الطرفين على قيام أنقرة بالإبقاء على قواتها العسكرية- التي كانت جزءاً من لواء المشاة الـ66 عالية الجاهزية التابعة لحلف الناتو- بهدف تأمين مطار كابول بعد الانسحاب الأمريكي والدولي من أفغانستان، في مقابل تحمل الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو الكلفة المالية للقوات العسكرية التركية في أفغانستان بجانب تقديم الدعم العسكري والاستخباراتي للقوات التركية، ويحق لتركيا المطالبة بمساعدة عسكرية أمريكية وأوروبية إضافية أو من أى شركاء أجانب تريدهم إذا لزم الأمر، وسيُسمح لها أيضاً بنشر مستشارين أمنيين محليين للحكومة الأفغانية(7).

ويأتي الدور التركي في الساحة الأفغانية، كجزء من الاستراتيجية التركية الساعية لحجز مكان لها في المناطق الملتهبة في العالم، سواء في ليبيا أم أذربيجان، ومن قبلهما سوريا واليوم في أفغانستان. ولعل ما يُعيق الطرف التركي هو صدّ طالبان لها، فتركيا تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع واشنطن من خلال تأمين مطار كابل والبعثات الديبلوماسية تفادياً لتكرار ما حدث في سايغون الفيتنامية حيث تعذر حينها إجلاء البعثات الديبلوماسية، أو تكرار حادثة بنغازي الليبية عندما قتل السفير الأميركي وسط غياب ما يكفي من القوات لحماية السفارة.

لقد عبر المسؤولون الأتراك في أعلى المستويات عن رغبتهم في تأمين مطار كابل بالتنسيق مع دول أخرى، وكشفت أوساط إعلامية عن اتفاق تم التوصل إليه بين تركيا وأمريكا لمنح أنقرة مسؤولية تأمين مطار كابل. لكن تصريحات المسؤولين الأتراك، بمن فيهم وزير الدفاع خلوصي أكار، كانت قبل هذا الاتفاق فقوبلت برفضٍ واضح من قبل طالبان وتهديدٍ بالتعامل مع القوات التركية بنفس طريقة التعامل مع القوات الأميركية وغيرها من القوات الأجنبية إن هي بقيت في مطار كابل. وقد قال الناطق الرسمي باسم طالبان سهيل شاهين: “تركيا كانت جزءاً من قوات حلف شمال الأطلسي في الأعوام العشرين الماضية، ولذلك فإنه يجب علبها الانسحاب من أفغانستان على أساس الاتفاق الذي وقعناه مع الولايات المتحدة.”

يبدو أن تركيا تسعى إلى ملء الفراغ الذي خلفه انسحاب القوات الدولية في أفغانستان، والذي لم لم تشأ باكستان أن تملأه، ولهذا لم تتجاوب إسلام آباد مع العرض التركي بتأمين المطار وهي التي رفضت، كما أسلفنا، تمكين واشنطن من إقامة قواعد عسكرية على أراضيها. وقد جعل هذا الوضع تركيا في موقف صعب بسبب امتناع طالبان وباكستان عن التعاون معها خاصة بعد أن استقبلت الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم، المتهم بارتكاب مجازر في أفغانستان. ويأتي عدم التجاوب الباكستاني ليزيد من صعوبة الإبحار التركي في المياه الأفغانية المضطربة(8).

ويمكن تفسير هذا التوجه التركي- الأمريكي في ضوء اعتبارات عديدة يتمثل أبرزها في: حماية بعض المؤسسات المركزية بالعاصمة كابول، و حل جزئي لمعضلة إدلب في سوريا، ومواجهة التدخلات الإيرانية والصينية، وإعادة تعزيز وهيكلة تحالف الشمال، و مواجهة تنامي نفوذ “داعش” في محور وزيرستان خراسان(9).

الخاتمة:

من الواضح أن اللعبة الأفغانية، أو ما وصفها الشاعر الإنجليزي روديارد كبلينغ بـ “أرض اللعبة العظمى”، قد عادت للواجهة الإقليمية وبشكل أشد شراسة، وسيتداخل فيها على ما يبدو وكما كانت على الدوام، البعد الأمني مع الاقتصادي مشفوعاً باصطفافات دولية قد تكون حادة، كحال الاستدارة الباكستانية الواضحة والمتمثلة في موقف عمران خان برفض منح قواعد عسكرية لواشنطن وتفضيله الصين عليها. وتشير القراءات المتعددة إلى أن طالبان عائدة إلى المسرح العسكري بقوة كما عادت من قبل على المسرح التفاوضي مع واشنطن مستبعدة الحكومة الأفغانية. ويبقى التساؤل حول ما إذا كانت طالبان ستستأثر بالكعكة الأفغانية وحدها أم أنها ستُرغم، إن هي أخفقت في تحقيق نصر عسكري ناجز وكامل، على التفاوض واقتسام السلطة مع كابل؟ غير أنّ عقلية الحركة وتاريخها القريب لا يوحيان باستعدادها للمساومات والقبول بأنصاف الحلول(10).

طبعا لا أحد يدري ما الذي يمكن أن يتغير في الحركة إن هي عادت واستلمت مقاليد الأمور في أفغانستان واستتبت الأمور لها بالكامل ميدانيا، مع أنها تحاول بعث رسائل طمأنة مختلفة حول مصير المناطق التي سقطت مؤخرا بأيديها، لكن المتابعين للملف الأفغاني يعتقدون، أو ربما يتمنون، أن تُقدم الحركة على مجموعة خطوات ومبادرات تحول دون عودة البلاد إلى دوّامة القتال والحرب الأهلية التي عرفتها في أعقاب انسحاب القوات السوفياتية وسقوط النظام الموالي لها في كابل بقيادة محمد نجيب الله.

أول هذه الخطوات الضرورية وأكثرها إلحاحا قرار قوي وسريع من الحركة مفاده بأنه ليس من الحكمة أبدا أن تعود لحكم البلاد، منفردة وبنفس الطريقة السابقة، إذ إن هناك أطرافا أخرى وأثنيات مختلفة تتوجس خيفة من ذلك ومستعدة للقتال دفاعا عن وجودها. ليس من الحصافة أن تفعل ذلك ولهذا عليها أن تتجه لطمأنة هؤلاء، وكذلك الحكومة، بغية التوصل إلى تفاهم ما ينظم التعايش بين الجميع، مهما كان ذلك صعبا. من نجح في التفاوض مع الأمريكيين أولى به أن يفعل ذلك مع أبناء بلده(11). جماع القول بايدن يعلم أن أفغانستان تعرف باسم “مقبرة الإمبراطوريات” ولذلك يريد أن تكون سياسته الخارجية بمنزلة قطيعة مع الماضي ومواجهة لتحديات المستقبل(12)

……………………………………………………………………………….

وحدة الدراسات الأسيوية

الهوامش

1- أفغانستان: عقارب الساعة تعود عشرين عاما؟ صحيفة القدس العربي، ينظر الرابط الآتي: https://www.alquds.co.uk/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85/

2- محمد كريشان، «طالبان»… عود على بدء؟!، صحيفة القدس العربي، ينظر الرابط التالي: https://www.alquds.co.uk/%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AF%D8%A1%D8%9F/

3- سام منسى، الانسحاب الأميركي يخلّف «شرقين» أحلاهما مر، صحيفة الشرق الأوسط، ينظر الرابط التالي: https://aawsat.com/home/article/3074871/%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%89/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D9%84%D9%91%D9%81-%C2%AB%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B1

4- أحمد موفق زيدان، بعد الانسحاب الأميركي ..كرة النار الأفغانية في الملعب الإقليمي، مركز الجزيرة للدراسات، ينظر الرابط التالي: https://studies.aljazeera.net/ar/article/5057

5-  أفغانستان: عقارب الساعة تعود عشرين عاما؟، مصدر سابق.

6- أحمد موفق زيدان، مصدر سابق.

7- أحمد كامل البحيري، إدلب جديدة: الدور التركي في أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ينظر الرابط التالي: https://acpss.ahram.org.eg/News/17191.aspx

8- أحمد توفيق زيدان، مصدر سابق.

9- أحمد كامل البحيري، مصدر سابق.

10- أحمد توفيق زيدان، مصدر سابق.

11- محمد كريشان، مصدر سابق.

12- غارديان: سياسة بايدن في أفغانستان تطرح أسئلة كثيرة عن الدور المحتمل لباكستان، الجزيت نت، ينظر الرابط التالي: https://www.aljazeera.net/news/2021/7/6/%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%86

مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية

التصنيفات : عسكرية