قيادي بالفتح ..دعوة الصدر للعامري والخزعلي والفياض بهدف عزل المالكي

29 ديسمبر، 2021
623

رجح قيادي في تحالف الفتح ان يكون الصدر قام بدعوة كل من  زعيم تحالف الفتح هادي العامري وامين عام عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الى النجف اليوم، في خطوة وصفها بـ “بزرع قنبة موقوتة داخل الاطار التنسيقي من قبل الصدر”، للتمهيد لعزل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، مستبعدا عزل الأخير.

واستبعد القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان يجتمع كل من القادة الثلاثة في آن واحد في منزل الصدر دون “دعوة رسمية” من الأخير، معتبرا انه لو كان القرار صادرا من الإطار “لكان ممثل المالكي موجودا ضمن الاجتماع” الذي حصل اليوم.

ورأى أيضا ان الصدر هو الذي “طلب دعوة هؤلاء الثلاثة بعيدا عن المالكي، والعبادي والحكيم”، مايؤكد صحة هذه الدعوة، لاعتقاد الصدر ان العامري والخزعلي والفياض هم “الاكثر قوة في الاطار التنسيقي”، وفقا للمصدر.

ويريد الصدر من هذه الدعوة وفقا لتفسير القيادي في الفتح ان “ينضموا اليه لتشكيل الكتلة الأكبر التي قد تقنع السنة والكورد للتحالف معها”، والذي اشار الى أن الاطار بموافقة انضمام الـ3 للصدر “سيكون لا وجود له”.

واعتبر ان “رمزية المالكي كبيرة اقليميا ودوليا ومحليا، وهو الاعلى مقاعدا في الاطار التنسيقي المؤلف من 65 مقعدا ” حسب المصدر الذي استبعد عزله “ففي المسألة مخاطر كبيرة”، فضلا عن “عدم قبول الاطراف الثلاثة الانضمام تحت عباءة الصدر”.

وأكد القيادي ان “الإصرار على إشراك المالكي يعرقل المسألة اكثر، لان اشراكه يعني حكومة توافقية وهذا مايرفضه الصدر”، مضيفا ان المالكي واطرافا اخرى “ربما يبادرون الى عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، وليس بعزلهم”.

“واستطاع الصدر ان يضع قنبلة موقوتة داخل الإطار التنسيقي، بدعوة هذه الاطراف الثلاثة”، حسب المصدر، الذي اكد ان تلبية الدعوة من قبلهم “لوحده شرخ داخل هذا الإطار، فهل استجاب القادة لدعوة الصدر بالتنسيق مع المالكي، ام لوحدهم ذهبوا؟”.

ووصل صباح اليوم كل من رئيس تحالف الفتح هادي العامري، وامين عام عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، المنضوين تحت عباءة الاطار التنسيقي الى النجف في زيارة الى الصدر للتباحث بشأن تشكل الحكومة.

وقال رئيس تجمع السند الوطني احمد الاسدي في بيان صادر عنه تلقت شبكة رووداو الاعلامية نسخة منه الاربعاء: “لقاء نأمل جميعاً ان تكون مخرجاته، املاً يتحقق، وقلقاً يزال وخطواتٍ عملية على مستوى حاجات المواطن الاساسية، ينتظرها الشعب بأكمله “.

المصدر: شبكة رووداو

التصنيفات : اخبار