مطار النجف الدولي أنموذجاً للتنمية الاقتصادية

30 أكتوبر، 2014
185

 

كرار الشحماني

 

يعتبر مطار النجف الاشرف الدولي من المشاريع الضخمة التي تميزت بها مدينة أمير المؤمنين (عليه السلام) فأصبح المدخل الرئيسي والواجهة الحضارية لهذه المدينة ، حيث ساهم هذا المطار في دعم حركة النقل الجوي وتعزيز مكانة العراق على خريطة قطاع السفر الجوي العالمي ، ولذلك تجد المطار في تطور دائم من أجل أن يتميز بطراز معماري ذي جمال حديث يتناسب مع مدينة العلم والعلماء ، ومن المؤكد أن مطار النجف الدولي سيساهم في إحداث نقلة تنموية عريضة في هذه المحافظة السياحية الدينية والتي تقع في الفرات الأوسط وسينعكس ذلك على سكان المحافظة وواقعها الاقتصادي والسياحي والاجتماعي مما يعزز مكانتها ، ويدعم النهضة التنموية العملاقة التي تشهدها محافظة النجف على وجه الخصوص ، بحيث أن حركة الاعمار والتطوير لا زالت مستمرة في المطار وفي الوقت الحاضر يتم التخطيط تنفيذ مشروع التوسعة للمطار بإنشاء مدرج ثانٍ وقاعة استقبال ومغادرة أخرى والتي ستعزز دور المطار التنموي في مواكبة التطور الحضاري والمعماري الذي تشهده مطارات العالم المختلفة ، وقد أخذ عدد الرحلات بالتزايد يوماً بعد يوم منذ افتتاح المطار وحتى اليوم بحيث أصبح عدد الرحلات اليومية فيه أكثر من مطار بغداد الدولي ويعود ذلك بفضل الأمن والاستقرار الذي تشهده محافظة النجف على عكس العاصمة بغداد ، وللدور البارز الذي شغله مطار النجف في الفترات الأخيرة والذي ساهم في انتعاش الاقتصاد والسياحة الدينية في المحافظة كان لإعلام المطار الدور المهم في نقل وتغطية هذا التطور والتقدم والانجاز الحضاري إلى الشارع النجفي والعراقي والعالم ، والذي نفخر به كأبناء وسكان هذه المدينة العريقة التي يقصدها الآلاف من الزائرين يومياً ، ومن خلال ما تقدم يحتم علينا الواجب المهني كإعلاميين في محافظة النجف التي احتضنت هذا الصرح الحضاري المتميز أن نثني على تلك الجهود التي بذلت في إنشاء هذا المشروع العملاق وفي استمرار دعمه وتطويره لما يتناسب وجمالية مدينة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وأن نبتعد عن نقل السلبيات الموجودة في أغلب مطارات العالم وليس في مطار النجف فقط ، والجدير بالذكر أن اغلب السلبيات التي تنقل هذه الأيام عن المطار تقع على عاتق الشركات المتعاقدة مع المطار وليس على إدارة وموظفي وكادر المطار كما يتوهم البعض وليس كما هو الحال الآن وللأسف نجد أن الكثيرين من ضعيفي النفوس الذين لا هم لهم سوى نقل السلبيات ومحاولة الانتقاص والإطاحة بهذا المشروع الحضاري ، ولا يوضع ذلك إلا في خانة الحقد والبغض على هذه المدينة ولا يتمنون لها التقدم والتطور .

التصنيفات : اقلام حرة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان