تركمان العراق يشكلون "هيئة عليا للإنقاذ": لدينا 320 ألف مهجر و500 مفقود

30 يونيو، 2015
35

اعلن نواب وسياسيون تركمان، أمس الاثنين، عن تشكيل هيئة عليا لـ”انقاذ التركمان في العراق”، وأكدوا أن الغاية من تشكيل هذه الهيئة هي الدفاع عن حقوق المكون التركماني وإنصافه، فيما عدوا ما يمر به المكون التركماني بسبب داعش “أزمة حقيقية”. 

وقال وزير حقوق الانسان، محمد مهدي البياتي، لـ(المدى برس) على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق بغداد لإعلان تشكيل (الهيئة العليا لإنقاذ التركمان في العراق)، إن “تشكيل هذه الهيئة هو حق من حقوق المكون التركماني في ظل الظروف التي يعيشها أبناء هذا المكون”، مؤكداً أن “تشكيلها يأتي للدفاع عن حقوق التركمان في العراق وإنصافهم”.
وأضاف البياتي أن “التركمان اليوم يمرون بأزمة بسبب تنظيم داعش حيث يوجد أكثر من 320 ألف تركماني مهجر وأكثر من 500 مفقود لم يعرف مصيرهم حتى الآن”، مبيناً أن “المكون التركماني الذي يعد الثالث بعد الكرد قد فقد امتيازاته وحقوقه كافة وتشكيل هذه الهيئة يأتي للدفاع عنها”.
من جانبه قال رئيس حزب الحق التركماني القومي، طورهان المفتي في حديث إلى (المدى برس)، إن “الهيئة العليا لإنقاذ التركمان ولدت من رحم المعاناة التركمانية لغرض إنصاف هذا المكون خاصة بعد احتلال تنظيم داعش اغلب مناطق هذا المكون”.
وأضاف المفتي، إن “هناك حاجة لإنقاذ التركمان إدارياً وقانونياً، وأمام كل التحديات التي يواجهها المكون كان لابد من تشكيل هذه الهيئة”.
من جانبها قالت النائبة، نهلة الهبابي في حديث إلى (المدى برس)، إن “المكون التركماني ومنذ عهد النظام البائد ولغاية هذه اللحظة وهو يعاني التهميش والهدف من تشكيل الهيئة هو الدفاع عن حقوقهم”، مبينة أن “الهيئة التي تم الإعلان عنها تضم نخبة من الأحزاب والكتل كافة”.
وكان رئيس الجبهة التركمانية العراقية ارشد الصالحي عد، في (8 حزيران 2015)، تهميش التركمان في العراق “مؤامرة دولية الهدف منها إخفاء الثقل الحقيقي لهذا الشعب في المعادلة السياسية”، وفيما اشار الى ان التركمان موحدون ويعملون “بشكل منسق ومن دون خلافات”، أكد أن هناك جهوداً لجمع الجنود والضباط التركمان في فوج واحد للدفاع عن المناطق التركمانية.
وكان عدد من نواب المكون التركماني اتهموا، في (14 نيسان الماضي)، القيادة العامة للقوات المسلحة بأنها “لا تبالي” بالمكون التركماني، كونها لا تمنحهم “منصباً قيادياً” في وزارة الدفاع، وطالبوا القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بإعطاء أحد الضباط التركمان الأركان منصباً قيادياً، فيما شددوا على أنهم لا يزالون يعانون “الإجحاف والتهميش”.
ويتوزع التركمان في العراق مابين قضاء تلعفر شمال غربي العراق إلى قضاء مندلي شرقاً، حيث تقع أغلب مناطقهم في الأراضي التي تفصل المناطق العربية عن الكردية.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان