اخبار متنوعة

6 يوليو، 2015
24

حذف داعش من أوبرا «الخطف من السراي» لموزار

 فرنسا/ أ ف ب 
أعاد المخرج النمساوي مارتن كوسيغ النظر جذرياً في الإخراج الجديد لأوبرا «الخطف من السراي» لموزار، التي تقدم في المهرجان الدولي للفنون الغنائية في «آكس أون بروفانس» في فرنسا، وصولاً إلى إلغاء مقطعين يشيران إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
ورأى كل من المخرج وإدارة المهرجان أنه بعد الهجمات التي وقعت في فرنسا والكويت وتونس الشهر الماضي، أصبحت بعض المشاهد «لا تحتمل»، لا سيما مشهدان يشيران بشكل واضح إلى داعش.».
ويذكر أن أعمال إجرامية متطرفة نفذت في وقت متزامن في 26 حزيران (يونيو) الماضي، إذ أسفر هجوم على فندق في تونس عن مقتل 38 شخصاً، بينما فجر انتحاري عبوة ناسفة داخل مسجد في الكويت مودياً بحياة 26 مصلياً. وفي فرنسا هاجم رجل رب عمله في مصنع وقطع رأسه وحاول أن يسبب انفجاراً في المصنع. ولم تعلن «داعش» مسؤوليتها عن الهجوم الأخير في فرنسا، بينما أعلنت مسؤوليتها عن الهجومين الآخرين.
وفي المشهد الأول من الأوبرا، التي يستمر عرضها حتى 21 تموز (يوليو) الجاري، يظهر مقاتلون متطرفون وهم يحتجزون مواطنين أوروبيين في صحراء، ويتأهبون لقتلهم تحت راية سوداء أمام عدسات الكاميرا. لكن المخرج أزال العبارات التي كانت على العلم الأسود، والتي تشير إلى «داعش»، وكذلك حذف مشهداً تظهر فيه الرؤوس المقطوعة للرهائن.
ويقول مدير المهرجان برنار فوكورول «إن قضية الصورة صارت حساسة للغاية، لا نريد أن تخرج صور من العرض وتنشر على الإنترنت خارج سياقها.»
ويضيف «هذه ليست رقابة، هذا نضج». وهي المرة الأولى التي يتدخل فيها فوروكول منذ العام 2007 لتعديل شيء ما في أحد العروض
ويوضح وجهة نظره بالقول إنه «بعد الاعتداءات التي وقعت في حزيران (يونيو) الماضي، لم تعد الإشارة إلى داعش في عرض أوبرا مناسبة»

 

طريقتك في أخذ الصورة السيلفي تعكس شخصيتك

 نيويورك / أ ش أ
كشفت دراسة حديثة النقاب عن أن طريقتك في أخذ الصورة السيلفي “الذاتية” يمكن أن تكشف أسرارا مختلفة من شخصيتك، وفقا لأحدث الأبحاث التي أجريت في جامعة “نانيانج” للتكنولوجيا بسنغافورة. 
وأوضح الباحثون أن أخذ صورة سيلفي “ذاتية” واختيار زاويتها يمكن أن يوضح العديد من جوانب شخصية المصور. 
وقال الخبراء إن تعبيرات الوجه، والعواطف والأسرار الشخصية الأخرى يمكن أن تتحكم في الزاوية التي تقف من خلالها لالتقاط صورة سيلفي. 
وأشار الباحثون إلى أنه على سبيل المثال، إذا كان الشخص يبدو سعيدا ويبتسم في الصورة السيلفي، فإنه من المحتمل أن يكون طيب القلب ويتمتع بحب التعاون مع الآخرين.

 

جورج وأمل كلوني…أسوأ الجيران

 روما/ أفي
كان من المفترض لجورج كلوني وزوجته أمل أن ينتقلا إلى قصرهما الجديد نهاية شهر يوليو/تموز، غير أن أعمال البناء في القصر لا تزال مستمرة، مما سيفرض تأجيل خطة الانتقال إلى قصر أحلامهما في الوطن الأم، بريطانيا، بعضاً من الوقت القصر الذي بلغت كلفته حتى الآن عشرة ملايين جنيه استرليني، قابلة للزيادة، ولا سيما مع انتشار الحفارات والسقالات وآليات الصيانة والبناء من حوله، والتي بحسب موقع “ميرور” تكمل بناء مرفأ وقاعة سينما باثني عشر مقعداً.
غير أن الأشغال التي يقوم بها الزوجان لقصرهما، تسبب بإزعاج للجيران، حيث صرّح أحد جيران المستقبل لصحيفة “ذا صن” أن نصف الحي مسرور بوجود ثنائي شهير في المدينة، لكن النصف الآخر منزعج ويرى أنهما من أسوأ الجيران، موضحاً: “بدأت أعمال البناء منذ أشهر وسنكون محظوظين إذا انتهت قبل نهاية السنة

 

القضاء المصري يُغلق ملفّ وفاة سعاد حسني نهائياً

 القاهرة/ أ. ش. أ
رفض القضاء المصري طلب عائلة الفنانة الراحلة سعاد حسني باستخراج جثمانها وإعادة تشريح جثتها، لمعرفة سبب وفاتها، وما إذا كان سقوطها من شرفة منزلها في لندن قد تم دفعاً أم بسبب اختلال توازنها كما قيل حينها.
ورفضت أعلى سلطة قضائية في مصر وهي المحكمة الإدارية العليا، طلب عائلة حسني التظلم على قرار النائب العام برفض استخراج جثمانها، لإعادة تشريحه ومعرفة سبب الوفاة الحقيقي، حيث دفعت الأسرة بطلب إعادة تشريح الجثمان بادعاء أن هناك كدمات في الجمجمة لم يتم إثباتها بتقرير الطبيب الشرعي في الوفاة.
وعثر على الفنانة الراحلة سعاد حسني، بعدما سقطت من شرفة منزلها في العاصمة البريطانية لندن يوم 21 يونيو/حزيران من العام 2001. وفُسِّرَت الحادثة وفقاً للشرطة البريطانية حينها بأنها انتحار دون أن يتم توجيه الاتهام لأحد بالتسبب في وفاتها.
وكانت شقيقة الفنانة الراحلة جانجاه حسني، اتهمت وزير الإعلام السابق في نظام حسني مبارك، صفوت الشريف بأنه المحرض على قتل شقيقتها، وأن لديها أدلة ستقوم بإثبات صحة حديثها إذا أعيد تشريح جثتها، وستقدم الدلائل للقضاء المصري، فيما أرجعت جانجاه قتل سعاد حسني بسبب اعتزام الأخيرة كتابة مذكراتها، وكشف أسرار علاقاتها بالمخابرات في الستينيات والسبيعنيات خلال القرن الماضي.
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان