المجالس بين المطلق والمختص(منتدى الموسوي انموذجا) /أرشد رؤوف القسام

24 يوليو، 2015
129

             

 

 



ان المتابع للمشهد الثقافي والمسيرة الادبية في النجف الاشرف خلال السنوات الخمس الاخيرة يجد ان المجالس الثقافية والادبية حصلت فيها انتقالة مؤثرة, فعلى الصعيد المهني يلاحظ حسن التنظيم والادارة وتسلسل المحاظرات اما على صعيد المادة العلمية فنلاحظ المحاظرات تطرح مواضيع مهمة وحيوية كما ان هنالك جراة في التقاش والتعقيب والرد.

 

ان اتحاد الادباء متواصل في تقديم عطاءه الثقافي فهو يتنقل بين المنجز العلمي والادبي وقراءات شعرية وقصصية واماسي استذكارية لشخوص اثروا في الساحة الادبية والعلمية, كما نجد ان المجالس الادبية (ملتقى الغدير الثقافي وملتقى الغري ومنتدى رؤى)وملتقى النجف الاشرف والمكتبه الادبيه ودار الهدى ومجلس الاثنين ( دكتور حسن الحكيم) ومجلس الثلاثاء (مكي السلطاني), ومجلس الاربعاء (حمودي جلاب), ومجلس عاصمة الثقافة ومجلس ال سميسم ومجلس رضوان الكلدار وغيرها من المجالس المهمة التي لا يتسع المجال لذكرها تطرح مواضيع مهمة في مختلف المجالات وجيدة وقد شكلت بمجملها دائرة بحثية متعاقبة, هذا على مستوى المطلق, اما على مستوى التخصص فقد  ولد  قبل سنة تقريبا منتدى الموسوي التخصصي للصحافة والاعلام هذا المنتدى الذي يعتبر بولادته اول منتدى تخصصي في مدينة النجف الاشرف في الوقت الحاضر اختار مؤسسه (وهو الاعلامي السيد طاهر الموسوي )ان يكون مختصا بكل ما لهذه الكلمة من معنى حيث اراد له ان يشكل رافدا مهما للحركة الاعلامية والصحفية في النجف لكي يستوعب نتاجات الاعلاميين والصحفيين ويقدمها مادة علمية ومهنية للصحفي والاعلامي والاديب والشاعر وكل طبقات المجتمع الاخرى بما يلائم الاذواق وينير الفكر ويزيد المعرفة . ولو القينا نظرة على شكله فهو منتدى موجه بمنهاج متكامل يبدا اولا بترحيب وتعارف بين الزملاء وبعدها تبدا الجلسة بكلمة مقتضبة تعرف بالمنتدى واحيانا ببعض المصطلحات الاعلامية اضافة الى بيان سياسة المنتدى ثم التعريف بالمحاضر مع التركيز على الجنبة الاعلامية والصحفية له وبعدها تبدا المحاضرة فيشرح المحاضر ما دته للمتلقين وعند الانتهاء تبدا المناقشة والاسئلة والتعقيبات ثم يليها رد المحاضر على التعقيبات والاسئلة وعندها ينتهي المحاضر لتبدا فقره اخرى حيث تقوم شخصية صحفية واعلامية بشرح فقرة من قانون حماية الصحفيين وقد تم اختيار السيد امجد الاعرجي لشرح هذه الفقرة ثم بعدها تاتي الفقرة الاخرى في المنهاج وهي عرض التجربة الاعلامية والصحفية لشخصية عملت في هذا المجال حيث يبين النقاط المهمة والاشكالات التي تواجه الصحفي والاعلامي اثناء عمله. ومن هنا اريد ن اقول ان هذا المنتدى التخصصي قد حقق جزءا كبيرا من رسالته الادبية والثقافية والاعلامية والصحفية واني ارى انه مشروع ثقافي بجهد شخصي غير مسيس (مثل غيره من المجالس النجفيه الاخرى التي ذكرتها او لم يتسع المجال لذكرها ) ويفتح ابوابه امام اي نشاط يخدم الحركة الثقافية وخصوصا في الجانب الصحفي والاعلامي حيث ان الاختصاص هو الصفة والسمة والصبغة التي تبناها المنتدى لا يبحث عن اي مكسب مادي يجنيه سوى رضا الله وخدمة صحفيوا واعلاميوا مدينة اميرالمؤمنين(ع).مع تمنيات بالنجاح والزياده لكل  المجالس الادبيه والثقافيه في النجف الاشرف.





التصنيفات : اقلام حرة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان