ايران تبادل العالم الذي يمتلك أكثر من (8000) قنبلة ورأس نووية ب (صفر) قنبلة نووية !!! / طاهر الموسوي

24 يوليو، 2015
117

 

 




قبل أن أدخل في موضوع الاتفاق النووي بين جمهورية إيران الإسلامية ودول العالم الخمس الكبرى التي تمتلك أكثر من ثمان آلاف قنبلة ورأس نووي فقط لدى الدول الخمس انقل لكم هذه القصة

وهي (قصة الصحن والكلب في سوق طهران)

نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني يروي القصه لضيفه الأوروبي حول المفاوضات الإيرانية مع الغرب ، ويسأل محدثه : هل سمعت بتاجر الآثار الأميركي وقصة الكلب والصحن ؟

فيجيبه ضيفه بالنفي ليتسطرد بري، بعد أن يستوي في معقده، ويتحدّث بنبرة الراوي، أنه يحكى أنّ تاجر آثار أميركياً خبيراً ومحنكاً يعرف خزائن التاريخ الإيراني جيداً قصد بازار طهران متجوّلاً بحثاً عن صفقة العمر، فلمح كلباً يأكل في صحن قرب مدخل متجر سجاد فوقف متأملاً، حتى تيقن أنّ الصحن ينتمي إلى عصر تاريخي قديم، فقصد التاجر وفي باله ألا يلفت نظره لقيمة وأهمية الصحن، كي لا يطلب له ثمناً مرتفعاً، فتقدّم من التاجر سائلاً: إذا كان الكلب للبيع، فأجابه التاجر للتو بالإيجاب وبعد تبادل سريع لعروض التفاوض تمّت الصفقة بمبلغ مقبول، فحمل الخبير الكلب الذي اشتراه موحياً بالفرح وهو يداعب فروة رأسه والتفت إلى التاجر بعد خطوتين سائلا ً: هل يمكن أن لا نحرم هذا الكلب من صحنه الذي اعتاد تناول الطعام منه، فاعتذر منه التاجر الإيراني بأدب، ولما عرض عليه شراء الصحن زاد اعتذار التاجر الإيراني بنبرة جدية، ولما بدأ يعرض أسعاره ويرفع بها حتى بلغ رقماً خيالياً، قال له التاجر الإيراني: لولا هذا الصحن كيف أبيع كلّ يوم مثل هذا الكلب لأمثالك؟

العبره من القصه :

لقد اشترت دول العالم الكبرى أشياء كثيرة من ايران لا تحتاجها لأنه تجنّب التفاوض على ما يحتاجه، وربحت إيران من بيع ما لا تحتاجه وهي تحتفظ بما لديها وتعرف قيمته لدى هذه الدول، حتى أدركت أنها لا بدّ من الدخول في التفاوض مباشرة على الصحن وهنا نقصد تقديم تنازلات لا تعد ولا تحصى الى ايران منها

 وحسب

 

بنود الاتفاق النووي الموقع بين إيران والغرب، والذي أبرم اليوم الثلاثاء.

حيث نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، إن المنشآت النووية الإيرانية ستواصل العمل بمقتضى الاتفاق النووي ، وسيتم رفع حظر التسليح عن إيران.

وذكرت وكالة أنباء “تسنيم” في تقرير لها أن “خريطة الإتفاق النووي” تجيز التحقيق في النشاطات النووية السابقة لإيران التي يشتبه في أنها كانت تنطوي على بعد عسكري.

وأشارت الوكالة إلى أهم بنود الاتفاق التالية :

1- مفاعل اراك للمياه الثقيلة سيبقى ينتج المياه الثقيلة ويتم تحديثه ويزود بالامكانيات والمختبرات والمنشآت الجديدة بالتعاون مع مالكي أكثر التقنيات تقدما وامنا في العالم والتخلي عن الدعوات السابقة لتفكيكه أو تحويله الى مفاعل للمياه الخفيفة.

2- إيران ستدخل الأسواق العالمية باعتبارها بلد منتج للمواد النووية لاسيما المنتجين الإستراتيجين “اليورانيوم المخصب” و”المياه الثقيلة” وسيتم إلغاء الحظر والقيود المفروضة على عمليات التصدير والاستيراد والتي فرضت منذ 35 عاما.

3- سيتم إلغاء الحظر الاقتصادي والمالي على القطاعات المصرفية والمالية والنفطية والغازية والبتروكيمياويات والتجارية والنقل والمواصلات في إيران والتي فرضها الاتحاد الأوروبي وأمريكا بذريعة البرنامج النووي الإيراني دفعة واحدة منذ بدء تنفيذ الاتفاق.

4- استبدال الحظر المفروض على إنتاج الصواريخ الباليستية الإيرانية بحظر على إنتاج الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية فقط والتي لم تنتجها إيران يوما ولن تدرجها في برنامجها الصاروخي مطلقا بحسب الوكالة الإيرانية.

5- إلغاء الحظر التسليحي المفروض على إيران واستبداله ببعض القيود بحيث يمهد لاستيراد وتصدير المعدات الدفاعية بشكل منفصل وإلغاء هذا الحظر بعد 5 سنوات تماما.

6- إزالة حظر المعدات الحساسة أو المتعددة الاستخدامات وسد حاجات إيران منها عبر تشكيل لجنة مشتركة بين إيران والقوى الستة.

7- إلغاء حظر دراسة الطلبة الجامعيين الايرانيين في الاقسام والفروع المرتبطة بالطاقة النووية.

8- إلغاء حظر شراء الطائرات المدنية وإمكانية تحديث الأسطول الجوي الإيراني والرقي بمستوى امن الرحلات الجوية للمرة الاولى بعد 3 عقود من الحظر غير العادل على حد قول الوكالة.

9- الإفراج عن الأصول والعوائد الإيرانية المحتجزة في خارج البلاد والتي تبلغ عشرات مليارات الدولارات بسبب الحظر خلال الأعوام الماضية.

10- إزالة الحظر المفروض على البنك المركزي وشركة الملاحة والشركة الوطنية للنفط والشركة الوطنية لناقلات النفط والشركات المرتبطة وشركة الخطوط الجوية والعديد من المؤسسات والمصارف الإيرانية الأخرى والتي تبلغ 800 على الصعيدين الحقوقي والطبيعي.

11- تسهيل نيل إيران للقطاعات التجارية والتقنية والمالية والطاقة العالمية.

12- إزالة أي حظر أو قيود مفروضة في مجالات التعاون الاقتصادي مع إيران على جميع الصعد ومنها الاستثمارات في مجالات النفط والغاز والبتروكيمياويات والمجالات الأخرى.

13- التعاون الدولي الواسع مع إيران في قطاع الطاقة النووية السلمية على صعد بناء محطات نووية جديدة ومفاعلات بحثية وفق أحدث التقنيات في قطاع الصناعات النووية.

كما يقضي الاتفاق برفع العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة على إيران مقابل موافقتها على فرض قيود طويلة المدى على برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب بأنه يهدف إلى صنع قنبلة ذرية.

 

وهناك نقول ماذا خسرت أو أي تنازلات قدمت ايران للغرب مقابل كل هذه الامتيازات؟ وهي التي قالت على لسان المرشد الأعلى في الجمهورية الاسلامية الايرانية سماحة السيد القائد علي الخامنئي   عام 2012 “أن إيران لن تقوم بصناعة أسلحة نووية، ووصف امتلاكها بأنه “خطيئة”، وقال إنها ” غير نافعة بل ضارة وخطيرة”.؟؟؟

التصنيفات : اقلام حرة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان