ثلاث وثائق لويكيليكس… / (علي السراي )

28 يوليو، 2015
182

 

 

 

 

 

وثائق لويكيليكس تكشف عن مطالبة السراي لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بالتدخل العاجل لإيقاف قطع رؤوس المعتقلين العراقيين في سجون آل سعود وإعدام إرهابيي آل سعود في سجون العراق وإعادة تقييم عمل وزارة الخارجية

 

 

أقولها وللتأريخ… أن هذه القضية المصيرية قد شكلت منعطفاً مهماً في تحركاتنا الدولية وإمتحان عسير بيننا وبين المسؤولين في الدولة ،  حيث أماطت اللثام عن الوجه القبيح للكثير منهم وأبانت تقاعسهم وعجزهم وخوفهم من السعودية عن القيام بواجباتهم وتحمل مسؤولياتهم بين تسويف للقضية ووعود زائفة هنا وهناك مقابل رقابُ عراقيين أبرياء قادهم حظهم العاثر للوقوع بين براثن وهابي تكفيري يرى في قطعها قربة لله تعلى لانهم شيعة ، على العكس من غيرهم من المسؤولين العراقيين الذين وقفوا وقفة مشرفة من أجل إنقاذ تلك الرقاب من سيف التكفير السعودي…

وثائق ويكيليكس الاخيرة قد فتحت جرحاً لم يندمل بعد…جرحاً غائر بين جدران الذاكرة القريبة،  ينزف ألماً وحرقة على ما جرى ويجري في عراق علي والحسين… هذا الجرح الذي أسقط أقنعة الكثيرمن الذين كنا نعتقدهم أمناء وحريصون على الوطن وأرواح أبنائه… ولكن الحقيقة قد كشفت غير ذلك،  فهم حريصون فقط على مصالحهم الضيقة الشخصية الفئوية والحزبية…. وقائعُ أثبتتها جريمة العصر سبايكر ومن قبلها العشرات من الجرائم بحق الشعب العراقي المظلوم…

 

إن جل الجرم الذي إرتكبه هؤلاء هو تهريب الاغنام والبضائع وعبور الحدود بطريقة غير مشروعة كون إن حدودها مع العراق كبيرة والحال نفسه مع المناطق السعودية الحدودية للعراق، وقد القت السعودية القبض عليهم هذه المرة من أجل هدف شيطاني كبير وخيرتهم بين تهمتين لا ثالث لهما…. أما الارهاب أو تجارة المخدرت… ورفعت سقف الأحكام عليهم بقطع الرأس… والغاية هي الضغط على الحكومة العراقية لمبادلتهم بارهابييها الذين تم القاء القبض عليهم في العراق وحوكموا بالاعدام…وفي هذه المقالة روابط للتسجيلات الصوتية للمعتقلين وهم يتحدثون عن كيفية القاء القبض عليهم ومحاكمتهم والتهم التي وجهت اليهم و و و …

 

 أقولها وبأمانة… إنه لولا وثائق ويكيليكس الاخيرة والتي أشارت إلى هذه القضية لما كنت لإكتب وأسلط الضوء عليها ليعرف الشعب العراقي حيثياتها وما جرى وكيف وأين ولماذا وما السبب… لأن القضايا أعقبتها والتي عملتُ عليها في محاربة الارهاب الوهابي التكفيري لآل سعود لم تقل أهمية عن هذا الملف…. سيما أن الكثيرين من المتابعين والمهتمين بملف المعتقلين العراقيين في السجون ال سعود قد طلبوا مني وقتها توثيق كل ما يتعلق بهذه القضية…

 

 عراقيون في سجون آل سعود…ملف شائك وقع بين سندان إهمال الحكومة العراقية ومطرقة الإنكار والاستهتارالسعودي…ما يقارب ال 480 عراقي مهددين بقطع رؤوسهم في مملكة الإرهاب التكفيري وليس هنالك من يدافع عنهم أو حتى يعلم بقضيتهم… أنا شخصياً لم أكن قد سمعت بهم من قبل… وعلمت بذلك بمحض الصدفة…كالعادة دخلت إلى غرفة منبر الصوت العراقي في البالتوك بإشراف وإدارة أخينا الاستاذ أبو حيدر الصالحي لإشارك إخواني العراقيين في الحديث عن الاوضاع والاحداث في العراق وقتذاك والتي نتناولها بحثاً ونقاشاً كل يوم… وما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت إختاً عراقية مسجونة في سجون مملكة الشر تستنجد وتستغيث بإخوانها العراقيين طلباً للنجدة لإنقاذ حياتها وحياة زوجها وأطفالها الثلاثة قبل أن تُقطع رقابهم بسيف السياف السعودي… حقيقة لا أستطيع أن أصف شعوري وقتها وكل إخواني الذين كانوا معي في غرفة البالتوك ونحن نستمع إلى هذه الفاجعة الاليمة والمصيبة الكبرى … ألمُ يعتصرُنا… وغضبُ يتوقدنا … وغيرة علوية حسينية ممزوجة بعزم وإصرار على التحرك من أجل إطلاق سراح هذه العائلة مهما كان الثمن وكلف من تضحيات… فيا لهول أن تصرخ حُرة عراقية طاهرة وقعت بين براثن من يجدُ في قطع رقبتها وأطفالها وزوجها وسيلة وقربة إلى الله… وهذا بالضبط ما قاله السجان لطفلها محمد ذو السبعة أعوام… فما أن أكملت حديثها حتى بادرتُ بالسؤال عن قصة هذه العائلة ولماذا هي معتقلة هناك و و و. فأخبروني أن تهمتهم هي إقامة مجلس عزاء حسيني في السعودية وأن أحد الاخوان وهو الاخ أحمد الياسري هو من عرف بهذه القصىة وأخبرهم بها وطلب المساعدة لايصال صوتهم إلى من يعنيه الامر لإنقاذهم وهو أول من أتصل بهم في السجن وبذل جهوداً كبيرة في هذا السبيل… والأدهى من كل ذلك أن هنالك ما يقارب ال 480 معتقل عراقي أخرين يواجهون نفس المصير الذي تواجهه هذه العائلة… بل أسوء وأسوء …في تلك اللحظة الحرجة تحدثت وقلت لهم أُعاهد الله وإياكم بأني سوف أعمل كل ما بوسعي من أجل هؤلاء مهما كان الثمن وتعاهدنا جميعاً على العمل كل حسب إمكانيته ومن موقعه… ومن هناك… من غرفة منبر الصوت العراقي… إنطلقت شرارة العمل من أجل إطلاق سراح المعتقلين العراقيين في سجون مملكة التكفير الوهابي…فكان العمل جماهيرياً تعبوياً شارك فيه أبناء العراق الغيارى في المهجر وكل حسب إستطاعته،  أما نحن في برلين فقد أخذت على عاتقي قيادة التحرك بحكم أن سفارة آل سعود موجودة فيها، فقد كتبنا العشرات من المقالات والنداءات والبيانات التي أشارت إلى بعضها وثائق ويكيليكس طالبنا فيها الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ أبنائنا المهددين بقطع رقابهم،  وقمت بتنظيم عشرات الاعتصامات أمام سفارة آل سعود رفعنا فيها صور المعتقلين ولافتات نُطالب فيها بإطلاق سراحهم ناهيك عن توزيع المئات من المنشورات في كل إعتصام والتي تتحدث عن محنة هؤلاء ليطّلع عليها الشارع الالماني وما يواجهونه أبنائنا من مصير أسود في سجون مملكة الشر الوهابي،  وقد شارك في هذه الاعتصامات أبناء الجالية العراقية الكرام في برلين والعديد من الاخوة القادمين من باقي المدن الالمانية، وطبعاً العملية لم تخلو من البعض من ضعاف النفوس الذين حاولوا ركوب الموجة وسرقة الجهود وتجييرها لصالحهم في عملية رخيصة بائسة …كذلك أُقيمت أعتصامات عدة في مدن الجنوب الالماني قادها إخوة عراقيين أبطال ناهيك عن العشرات من الإعتصامات ألتي نظمها غيارى العراق في بقية العواصم الاوربيية أمام سفارات آل سعود  كفرنسا والدنمارك والسويد وفنلندا وهولندا ولندن وبلجيكا واستراليا وأمريكا وأسبانيا…وكذلك أهالي المعتقلين وعشائرهم فقد أقاموا أكثر من مظاهرة وإعتصام نصبوا فيها الخيم أمام مبنى المحافظات التي يعيشون  فيها وقد أرسلنا مندوب عنا للمشاركة معهم في الاعتصامات وهو الاخ حيدر المالكي ، قوبلت هذه التحركات بردود أفعال مخزية من قبل المسؤولين في المحافظات حتى وصل الحد إلى التهديد برفع الخيم بالقوة ناهيك عن مرورهم بمواكبهم المصفحة وحماياتهم من أمام خيم الاعتصام دون أن يكلفوا أنفسهم بالترجل والسؤال عن مطالب أهالي المعتقلين والوقوف على جراحاتهم النازفة على أبنائهم المهددين بقطع رؤوسهم على يد أبناء البغاء في كيان آل سعود التكفيري إلا ما ندر من مواقف البعض من المسؤولين بقدر خجول ايظاً ، وفي مقابل ذلك كانت هنالك مواقف مشرفة  لعدد من النواب الذين زاروا  أهالي المعتقلين في خيمهم والتقوا بهم كالسيدة النائبة كميلة الموسوي وسماحة السيد النائب محمد الحيدري والاخ النائب عامر ثامر وغيرهم…

 

 

 

وبعد مرحلة الإعتصامات والمظاهرات ومن أجل ألضغط على سلطات كيان آل سعود الارهابي قررت أن أنقل هذا الملف إلى مرحلة أخرى…مرحلة جديدة أكثر قوة وفاعلية وهو التحرك على مراكز القرار و المنظمات الدولية كالامم المتحدة ومنظمة مناهظة التعذيب والاعتقال التعسفي ومنظمة الصليب الاحمر الدولية ووكالة غوث اللاجئين وجميعها تابعة للامم المتحدة إضافة إلى منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش من خلال مكتبها في برلين، وكذلك من خلال مقرها العام في أمريكا عن طريق أخينا المجاهد الكبير الاستاذ شريف الشامي… فقمنا بطبع السيديهات التي تحتوي على أفلام لقطع الرؤوس وكذلك التسجيلات الصوتية للمعتقلين ناهيك عن طبع المئات من الوثائق بأسماء المعتقلين المترجمة إلى اللغة الانكليزية والمعلومات الخاصة بهم من قبيل طبيعة التُهم والاحكام الصادرة ومتى وأين و السبب وكذلك قمنا بعمل البومات لصور المعتقلين التي بعثوها لي وبالاخص صور أطفال العائلة العراقية، وبدأ السباق مع الزمن والرحلة المارثونية إلى جنيف وبالتحديد الامم المتحدة والمنظمات الدولية الآنفة الذكر للقاء المسؤولين فيها وتسليمهم ما بحوزتنا من وثائق وإطلاعهم على مجريات القضية وحجم ظلامتهم من حيث التهم الكيدية (( الطائفية )) التي وجهت لابنائنا المعتقلين من قبل ما يُعرف بي ((المشايخ القضاة )) في الوقت الذي لا يرقى جرمهم الحقيقي إلى مستوى الحكم بعقوبة قطع الرأس تعزيراً ، كون إن محاكم المشايخ تلك هي محاكم صورية وفاقدة للشرعية و تفتقر إلى أبسط القواعد والنظم القانونية والحقوقية بل وحتى الاخلاقية بحكم أن القضاء السعودي قضاء غير مستقل ومطعون بنزاهته ، قضاء طائفي مؤدلج ومسيس وتابع إلى السلطة يفتقدُ الى الحيادية والمصداقية.. وهذا ما أكدته منظمة العفو الدولية في بيانها الخاص بالمعتقلين العراقيين في سجون آل سعود ، حيث لاقت القضية إهتماماً خاصاً من قبل المسؤولين الذين التقيت بهم وأخص بالذكر السيد أورلش كارمز المقرر الخاص والخبير في الامم المتحدة في جرائم الاعدامات الغير مكتملة للشروط والقوانين المتعارف عليها وكذلك السيدة ايفانا فويو مسؤولة مكتب الشرق الاوسط وشمال أفريقيا لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة وكذلك السيد ميكواي ديلا لاما مسؤول لجنة العمل التابعة للامم المتحدة والخاصة بالاعتقالات التعسفية وكذلك السيد كولهم رافير رئيس مكتب الشرق الاوسط في منظمة الصليب الاحمر الدولية والسيدة رويدة الحاج رئيسة منظمة غوث اللاجئين وكالة إضافة إلى السيد ريناوود ديتالة مسؤول ملف الشرق الاوسط للمفوضية العليا السامية لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة والذي يجيد التحدث باللغة العربية بطلاقة حيث أجرى الاخير إتصالات مكثفة مع مكتبهم في الكويت وطالبهم بسرعة التحرك على هذا الملف والذهاب الى السعودية من أجل الاطلاع على حقيقة ما يجري هناك… وبدوري طالبت هؤلاء المسؤولين بضرورة سرعة التحرك وتشكيل وفداً مشتركاً من المنظمات المذكورة آنفاً إضافة إلى فريق يضم مختصيين عراقيين ودوليين في القانون الجنائي الدولي للذهاب إلى السعودية ومطالبتها بإعادة فتح ملفات المحاكمات التي تم بموجبها قطع رؤوس المعتقلين العراقيين ووفق أي معايير ونظم  قانونية ودولية إعتمدتها سلطات كيان آل سعود لإصدار تلك الاحكام التعسفية الطائفية الظالمة،  وكذلك للاطلاع المباشر على أوضاع المعتقلين وللوقوف على مأساتهم ومعاناتهم التي يعانونها في تلك المعتقلات الارهابية والتركيز على جرائم قطع رقاب العراقيين هناك،  وكذلك مناقشة قضية العراقيين السبعة الذين صدرت بحقهم أحكام بقطع رؤوسهم بعد شهر رمضان آنذاك… ومن بين القضايا التي أثارت الاهتمام لدى مسؤولي تلك المنظمات الدولية واخذت حيزاً من الشرح والنقاش هي قضية المرأة العراقية وأطفالها الثلاثة والتي مضى على اعتقالها وقتذاك في سجون المملكة سنتين حيث إستمع المعنيون لصوت تلك المرأة وكذلك أطفالها وكيف يهدد الشيخ الوهابي الطفل محمد بقطع رأسه ورأس والدته لكونهم شيعة… ومن ضمن قائمة المطالب الاولية التي قدمتها الى  مسؤولي تلك المنظمات هي كالتالي.

 

 

 

1- ايقاف تنفيذ حكم قطع الرقاب بحق العراقيين المعتقلين في السجون السعودية

2- إطلاق سراح المراة العراقية وزوجها وأطفالها الثلاثة محمد 7 أعوام ورغد 3 أعوام وشهد عامين.

3- إطلاق سراح جميع المعتقلين العراقيين في السجون السعودية دون استثناء.

4- المطالبة بفتح تحقيق دولي بخصوص العراقبيين الذين تم قطع رقابهم في السجون السعودية.

 

هذا من جانب… وأما فيما يخص الجانب العراقي فحقيقة لا أريد التحدث عن دور المسؤولين العراقيين المخزي في هذا الموضوع،  وبالاخص الدور المشين والمشبوه للسفير العراقي في السعودية وقتذاك المدعو غانم الجميلي الذي كان يعمل لغير صالح العراقيين المعتقلين ناهيك عن الدور المخزي لوزارة الخارجية التي كانت تغط في سبات عميق بل قد أنكرت علينا في بادىء الامر وجود هذا العدد من المعتقلين العراقيين لدى السعودية…. حيث إنها لم تعلم أصلاً بالموضوع إلا عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي فقاموا بالاتصال بنا عن طريق الاخ المرحوم الاستاذ جيهان نوري الياس والذي استشهد فيما بعد بالتفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى وزارة الخارجية للحصول على الوثائق التي بحوزتنا وقد قمت بتسليم ما لدي من وثائق له في الامم المتحدة بعد أيام من إتصاله بي حينما التقيته هناك والوفد الخاص بوزراة حقوق الانسان،  وكذلك تم الايعاز إلى السفارة العراقية في برلين  للاتصال بي عن طريق الاخ القنصل الاستاذ أحمد السعدي للحصول أيضا على الوثائق الخاصة بالمعتقلين للتثبت من صحة المعلومات التي ننشرها في الشبكة العنكبوتية ..وبعد حصول الحكومة على تلك المعلومات قامت بالتحرك وأرسلت مستشار الامن القومي السيد موفق الربيعي وياليتها لم تُرسله… فقد ظهر في قناة الفيحاء مدعياً بأن عدد المعتقلين لا يتجاوز عدد أصابع اليد… وتهمهم تتراوح بين تهريب المخدرات وبيع المواد الكحولية في محاولة بائسة منه للهروب من واجباته إتجاه المعتقلين، حقيقة موقف غريب منه وباقي المسؤولين في الوقت الذي تستقتل فيه السعودية من أجل إنقاذ إرهابييها في العراق  وقد قمت شخصياً بالرد على كل إدعاءته في إتصال لي مع قناة الفيحاء… وإن رابط المقابلة موجود مع الروابط المرفقة في هذه المقالة… ويعلم الله لو أردت أن أتحدث عن تقصير المسؤولين العراقيين المكلفين بادارة هذا الملف لاحتجت إلى مجلد كامل بدأ من رئاسة الجمهورية والى أقل موظف عمل على هذه القضية وقتذاك ولكني اكتفي بما ذكرت…

 

وللامانة التاريخية أقول… إن من بين كل القنوات العراقية كان لقناة الفيحاء الدور الكبير والمشرف في تسليط الضوء إعلامياً على هذه القضية الانسانية المصيرية التي تخص أرواح 480 عراقي مهددين بقطع رؤوسهم في السعودية… فقد واكبت قناة الفيحاء تحركاتنا أولاً بأول… ناهيك عن إستضافتنا والكثير من الحقوقيين والسياسيين من أجل رفع الحيف والضيم عن أبنائنا المعتقلين،  بل في كثير من الاحيان قد أحرجت المسؤولين في الحكومة لتقاعسهم عن أداء واجبهم بخصوص هذا الملف بالذات…فشكراً والف شكر للاخوة في قناة الفيحاء ممثلاً بالاخ العزيز الدكتور النائب محمد الطائي..كذلك كان لبعض النواب في البرلمان العراقي وقفة مشرفة في طرح هذه القضية في البرلمان وأذكر منهم الاخت النائبة كملية الموسوي وسماحة الشيخ الدكتور همام حمودي والاخ النائب السيد محمد الحيدري والاخ النائب عامر ثامر والاخ النائب حيدر السويدي والاخ النائب طه درع  والسيد وزير حقوق الانسان الاستاذ محمد السوداني صاحب المواقف المشرفة والذي تسلم المنصب بعد السيدة وجدان ميخائيل وزيرة حقوق الانسان السابقة والتي التقيتها في الامم المتحدة وجلسنا نتباحث حول موضوع المعتقلين العراقيين وأخبرتها وقتئذ عن الخطة التي كنت أُفكر بها كي توصلها إلى الوفد العراقي الذي سيذهب الى السعودية للتفاوض والمطالبة باطلاق سراح المعتقلين بعد أن سلمتها نسخاً من الوثائق الخاصة بالقضية باكملها… هذا ناهيك عن عشرات من المواقع الالكترونية العراقية الوطنية التي كانت لها وقفة مشرفة من حيث متابعة مجريات القضية ومستجداتها ونشرها للتحركات الخاصة التي نقوم بها في كل العواصم الاوربية إضافة إلى التحركات الميدانية التي قام بها مسؤولي لجان إنتفاضة عراقيي المهجر في العواصم الاوربية والناشطين الدوليين كالاستاذ حيدر كاشي والاستاذ مجيد الطائي والاستاذ سيف الله علي والاستاذ انمار آل سويف والجنرال احمد الشمري والاستاذ اسامة النجفي والاستاذ عمر الحذاف والاستاذ ناجي الغزي وبقية مجاهدي وابطال لجان انتفاضة الذين لم تحضرني اسمائهم الان ، إضافة عن العشرات من غيارى العراق في الداخل والخارج من كتاب وصحفيين وإعلاميين والذين كتبوا عن القضية وناشدوا الحكومة من أجل التحرك بهذا الخصوص هذا إضافة إلى المظاهرات الكبيرة التي انطلقت في البصرة الفيحاء وكربلاء المقدسة والناصرية للتنديد بعمليات قطع رؤوس العراقيين المعتقلين في السعودية،  ولولا تظافر كل هذه الجهود مجتمعة في الداخل والخارج لما استطعنا انقاذ ما يقارب ال216 معتقل مهدد بقطع الراس ..  وبدوري ونيابة عن كل المعتقلين العراقيين في سجون ال سعود أتقدم إليهم جميعاً فرداً فرداً وإن لم تحضرني جميع اسمائهم بأسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان وقبلة أطبعها على جباههم الشريفة العالية التي ناطحت السحاب علواً وإقتدار لكل ما قاموا به وقدموه من أجل إنقاذ حياة إخوتهم من جور وظلم سيف البغي السعودي  بعد ان تقاعس المسؤولين في الدولة عن أداء مهامهم وواجباتهم في هذه القضية ، ولا ننسى الدور الكبير الذي لعبه سماحة الشيخ المجاهد جلال الدين الصغير والذي كان أول من سلط الضوء على هذا الملف بصورة علينة من خلال تناوله في خطب الجمعة التي ناشد فيها الحكومة بسرعة التحرك لانقاذ المعتقلين، والحمد الله فقد تكللت كل هذه الجهود الخيرة والمباركة و التحركات المارثونية التي لم ندع فيها باباً لمنظمة دولية إلا وطرقناه أو مسؤولاً في الامم المتحدة وباقي المنظمات إلا وإجتمعنا به من إطلاق سراح 216 معتقل عراقي من سجون ال سعود،  إضافة إلى العائلة العراقية المكونة من أم وأب وثلاثة أطفال وهم أول من تم إطلاق سراحهم وهي نفس العائلة التي سمعناها تستنجد من خلال غرفة منبر الصوت العراقي وروادها الابطال ومديرها الاخ الفاضل ابو حيدر الصالحي ذلك العراقي الاصيل الذين كان وغرفته في البالتوك منبر الصوت العراقي خير صرح إعلامي للوقوف مع محنة اهلنا في العراق ومتابعة الاحداث ومناقشتها ومن هناك انطلقت ثورة تحرير أسرانا المختطفين في سجون آل سعود ..كذلك تمكنا من خلال تحركاتنا الدولية تلك من تأجيل تنفيذ حكم قطع رؤوس المعتقلين ألعراقيين لاكثر من عام ونصف واقتصر الامر على عدد منهم رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته… وهنا نناشد الحكومة بأن تنصفهم وعوائلهم الفقيرة التي لا تجد ما يأويها أو يسد رمقها وعجباً كيف يتهمونهم بأنهم تجار مخدرات ويعيشون بهذا البؤس والفقر المدقع والانكى من ذلك أن المسؤولين العراقيين المكلفين بمتابعة هذا الملف وقتها قد أصبحوا كالببغاوات يرددون نفس كلام المسؤولين السعوديين بحق أبناءنا المعتقلين على فرض وجود البعض قد تعامل بهذا العمل ولكن السواد الاعظم منهم مهربي أغنام وبضائع أخرى وعبور الحدود بصورة غير رسمية …

 

 

 

وما شاكل..وحقيقة اقول أن هنالك جوانب كثيرة في هذه القضية لم أتطرق إليها وأكتفي بما ذكرته رداً على ما جاء في وثائق ويكيليكس التي كشفت عن تحركاتنا بخصوص هذه القضية الانسانية من أجل انقاذ ابنائنا المعتقلين في كيان آل سعود الارهابي..

 

وأخيراً اقول أن وثائق ويكيليكس لم تأتي  بالشيء الجديد…فهذا دينُنا… وديدنُنا إلى أن يرزقنا الله الشهادة على يد شرار خلقهِ بذات النهج والمبدأ الذي خطه لنا والدنا المجاهد رحمه الله وسار عليه إخوتي ومنهم الشهيد عادل ومن قبله شهداء العقيدة الحقة,,, ونساله تعالى شانه أن يكون مسك ختامها التوشح بلباس الشهادة الحمراء…فما نقوم به لا يعدو أن يكون سوى الواجب الملقى على عاتقنا إتجاه حجم المظلومية والتآمرالذي مورس ولما يزل على العراق وشعبه العظيم على يد شذاذ الاحزاب، ونبذة الكتاب، ومحرفي الكلم، وعصبة الاثم، ونفثة الشيطان، ومطفئي السنن بقيادة عرابة الشر والارهاب في العالم مملكة آل سعود التكفيرية… 

 

 

 

ملاحظة مهمة جداً … وهي أن كل ما ذكرته في هذه المقالة ستجدونه في روابط الافلام والتقارير المصورة المرفقة معها وهذا غيض من فيض سائلا المولى تعالى أن يتقبل هذا القليل وأن يمكننا من كسر شوكة هذا الكيان الارهابي التكفيري اللقيط على يد رجال الله في حشدنا المقدس وأبناء قواتنا المسلحة الباسلة والاجهزة الامنية وخلف راية حادي الركب و قائد النصر المبين في عراق علي والحسين سماحة إمامنا المفدى السيد علي الحسيني السيستاني دامت بركاته والحمد لله رب العالمين…

 

 

 

أدناه ثلاثة روابط لوثائق ويكيليكس جائت على شكل اخبار تثبت متابعة الجهات الامنية السعودية لتحركاتنا ونقلها إلى المسولين في المملكة والتي أحتوت على ندائاتنا إلى رئيس الجمهورية ورئاسة الوزراء من أجل إنقاذ أبنائنا المعتقلين في سجون كيان آل سعود الارهابي…حيث تكرر النداء في وثيقتين مختلفتين…وهذا يدل على المتابعة المستمرة من قبل أجهزة امن مملكة آل سعود الارهابية.

 

https://wikileaks.org/saudi-cables/doc120723.html

 

https://wikileaks.org/saudi-cables/doc117089.html

 

 

https://wikileaks.org/saudi-cables/doc118160.html

——————————————————————————-

واليكم روابط الافلام والتقارير المصورة والتحركات الدولية التي تحدثنا عنها في المقالة نبدائها بافلام المؤتمرت واللقاءات والاعتصامام والمظاهرات وبعدها روابط البيانات والنداءات..الخ …

 

 ملاحظة مهمة جداً…اختصارا للوقت ونظراً لما تحتويه المقالة من الروابط والوثائق المرفقة والبالغ عددها 138 رابط وفلم ووثيقة فقد ارتاينا وضع رابطين لموقعين الكترونيين قد نشرا مشكورين المقالة كاملة وكل مرفقاتها المذكرة وشكرا

 

روابط الموقعين اللذين نشرا المقالة كاملة..

 

http://www.mepanorama.net/?p=528910

 

http://iraq.neinawa2.com/?p=1960

———————————————————————

التصنيفات : تقارير
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان