الشرطة الإسرائيلية تشن عملية بحث واسعة بعد هجوم أوقع ثلاثة قتلى

7 مايو، 2022
362

تشن الشرطة الإسرائيلية منذ فجر الجمعة (السادس من مايو/ أيار 2021)، عملية بحث بعد هجوم أودى بحياة ثلاث أشخاص في إلعاد بالقرب من تل أبيب تزامن مع إحياء ذكرى إنشاء الدولة العبرية.

ودعت الشرطة السكان إلى تقديم معلومات عن مكان اختباء المهاجمين، ونشرت صورتي واسمي فلسطينيين يشتبه بأنهما نفذا الهجوم الذي أسفر أيضاً عن جرح أربعة أشخاص بينهم ثلاثة في حالة الخطر، كما ذكرت جمعية نجمة داوود الحمراء. وقال مستشفى الشيبة، صباح الجمعة، إن أحد المصابين لا يزال في حالة حرجة.

وكان قائد الشرطة في وسط إسرائيل آفي بيتون قد قال في إلعاد “نبحث عن إرهابي واحد أو اثنين”، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إغلاق قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة حتى الأحد من أجل “منع هرب إرهابيين” إلى هذه الأراضي الفلسطينية.

‏ويعد هذا الهجوم السادس ضد إسرائيل السادس منذ 22 آذار/مارس في إلعاد (وسط) المدينة التي تضم نحو خمسين ألف نسمة بينهم عدد كبير من اليهود المتشددين، وتقع بالقرب من تل أبيب. وارتفع عدد القتلى في الهجمات ضد إسرائيل إلى 18 منذ 22 آذار/مارس. ونفذ عدد من الهجمات عرب إسرائيليون بينما كان منفذو الهجمات الأخرى فلسطينيين.

وفي أعقاب الهجمات الأولى، شنت القوات الإسرائيلية سلسلة عمليات في الضفة الغربية المحتلة. في المجموع ، قُتل 26 فلسطينياً على الأقل بينهم عدد من منفذي هجمات منذ بداية موجة الهجمات ضد إسرائيل.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن إدانتها الشديدة لهذا الهجوم، ونشرت في بيان أن “الهجوم كان مروعا واستهدف نساء وأطفالا أبرياء، وكان وحشيا بشكل خاص إذ ترافق مع احتفال إسرائيل باستقلالها”.

وأضاف البيان ” قلوبنا مع الضحايا وأحباء من قتلوا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين. ونبقى على اتصال وثيق مع أصدقائنا وشركائنا الإسرائيليين ونقف معهم بحزم في مواجهة هذا الهجوم. عسى أن تكون ذكرى من فقدوا حياتهم طيبة”.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بدوره، أدان “مقتل مدنيين إسرائيليين”، مؤكداً أن “قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا إلى المزيد من تدهور الأوضاع في الوقت الذي نسعى فيه جميعاً إلى تحقيق الاستقرار ومنع التصعيد”.

وحذّر عباس من “استغلال هذا الحادث المدان للقيام باعتداءات وردات فعل على شعبنا الفلسطيني من قبل المستوطنين وغيرهم”، مديناً من جديد “الاعتداءات المتواصلة بحق شعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية والتي خلقت أجواء التوتر وعدم الاستقرار”.

ودان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن “بشدة” الهجوم. وقال في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية إنه “هجوم مروع استهدف رجالاً ونساء أبرياء، وشنيع بينما تحتفل إسرائيل بعيد استقلالها”، وأكد أن الولايات المتحدة تقف “بحزم” إلى جانب حلفائها الإسرائيليين.

في المقابل وصفت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس هذا الهجوم بالعمل “البطولي” واعتبرتا أنه “رد” على التوتر الأخير في القدس، من دون أن تتبنياه.

في الوقت نفسه، أدت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين عن سقوط نحو 300 جريح في باحة المسجد الأقصى.

وبعد توقف دام بضعة أيام مرتبط بنهاية شهر رمضان،  توجه مصلون يهود إلى باحة المسجد الأقصى الخميس يوم الذكرى الرابعة والسبعين لإنشاء اسرائيل حسب  التقويم العبري، الذي تزامن مع انتهاء احتفال المسلمين بعيد الفطر.

ويتوجه عدد متزايد من اليهود إلى الموقع، وتثير صلاة بعضهم سراً مخاوف من التشكيك في هذا الوضع القائم. وفي الأسابيع الأخيرة، عبرت الحكومة الإسرائيلية مرات عدة أنها لا تريد تغيير الوضع القائم.

وواصلت إسرائيل التي تسيطر على الدخول إلى الموقع فتحه لليهود الخميس على الرغم من دعوات مسؤولين فلسطينيين ودول في المنطقة تخشى وقوع اشتباكات جديدة.

التصنيفات : اقليمية
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان