السيد القبانجي: قرار تجريم التطبيع تاريخي والعراق يرفض التهجين والتدجين مع اسرائيل

31 مايو، 2022
209

رحب امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدرالدين القبانجي بالتقارب الكردي الكردي. واعتبر اقرار قانون تجريم التطبيع بانه تاريخي وان العراق سيبقى عصيا على الاستعمار والاستكبار.

السيد القبانجي اعتبر قانون تجريم التطبيع مع اسرائيل بانه قرار تاريخي اتخذه مجلس النواب، مبينا ان العراق سيبقى عصيا على كل محاولات التدجين والتهجين وان الغيرة العراقية ترفض الخضوع والاستسلام للاستعمار والاستكبار.

من جانب اخر رحب سماحته بالتقارب الكردي الكردي معتبرا ان هذا التقارب سينعكس ايجابا على تشكيل الحكومة.  واضاف:  كل من يراهن على فشل العراق فهو مخطئ لاننا نعتقد ان صاحب الزمان (عج)  ينظر الينا وهو يتدخل لحل مشكلاتنا.

وحول تعرضات داعش على قرية البشير طالب سماحته الحكومة والقوات الامنية بتكثيف الجهد الاستخباري واتخاذ التدابير قبل وقوع الحدث.  معتبرا ان اهالي تلك المنطقة تعرضوا للظلم بشكل مضاعف فقد تعرضوا لظلم صدام ولظلم داعش، فقط لانهم اتباع اهل البيت(ع).

وفي شأن منفصل استنكر سماحته اقامة حفلات مختلطة راقصة على ملعب النجف اثناء حفل تخرج طلبة جامعة بابل متسائلا عن الجهات التي تقف وراء وقال:  اننا نعتقد ان هذا العمل مقصود وهناك يد وراء اقامته في النجف الاشرف بالذات. مضيفا بالقول:  نحن نحسن الظن بشبابنا ولا نفقد الثقة بهم وان اقدموا على فعل الخطأ ننبههم ولكن لا يجب ان نشطب عليهم.  موصيا بعدم توجيه النقد الاسود لشبابنا ونحن نفتخر بهم لتدينهم ووقفتهم بوجه داعش.

وحول الاعتداء الذي تعرض له طلاب عراقيين في الاردن دعا سماحته الى تشكيل لجنة تحقيقية وكشف تفاصيل الحادث لان العراقي والسيادة العراقية محترمة ، مطالبا الحكومة الاردنية والعراقية بمتابعة ذلك وقال: لن نسكت عن ظلامة شعبنا في اي مكان.

وفي الشأن الدولي استنكر سماحته ما يتعرض له شيعة اهل البيت من استهداف متكرر في افغانستان وتحت ظل حكومة طالبان مطالبا دول الجوار الاسلامي بالتدخل لمنع ذبح واستهداف الشيعة هناك داعيا اياهم لعقد مؤتمر لمعالجة مشاكل الشيعة واتخاذ الموقف مع حكومة طالبان.

وفي الخطبة الدينية اشار سماحته الى ذكرى شهادة الامام الصادق، متناولا حلقة جديدة في التنمية البشرية بعنوان: (الشباب بين منهج الكبت ومنهج الانفلات)

مبينا كيف تعامل  الرسول(ص) والامام الصادق(ع) مع الشباب.

وقال:  الغرب يؤمن بمنهح الانفلات والحرية المطلقة لهم، وهناك منهج اخر هو منهح طالبان والسلفية والوهابية وهو منهج الكبت والقمع للشباب.

مشيرا الى ما ورد عن الامام الصادق (ع) اذ يوصي يوصي احد اصحابه ويقول له (ع)عليك بالاحداث فانهم اسرع الى كل خير. 

الرواية التي تقول: ان الله يباهي ملائكته بالشباب التائب.

موضحا ان الاسلام يؤمن بـالاعتدال فلا انفلات ولا قمع. واننا لا نؤمن بمنهج السلفية والوهابية.

وتابع:  نظرية خط الاعتدال تتلخص بـان الشباب هم

(طاقة متفجرة يجب الاستفادة منها، طاقة يحبها الله، طاقة يجب الاهتمام بها، باب التوبة مفتوح، عدم الضغط عليهم، الترفيه عليهم).

التصنيفات : دينية واسلامية
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان