السيد القبانجي: ندعو لمحاسبة شبكات تسريب الاسئلة وتطهير شبكة الاعلام من عناصر الفتنة

4 يونيو، 2022
262

جدد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدرالدين القبانجي دعوته الاطار والتيار والمستقلين للجلوس على طاولة واحدة للحوار.  وندد بما عرضته شبكة الاعلام العراقي موخرا معتبرا اياه بالموقف المشين.

السيد القبانجي جدد دعوته للاطار والتيار والمستقلين للجلوس على طاولة واحدة للحوار وحل المشكلة وبعيدا عن التدخلات الاجنبية.

من جانب آخر استهجن سماحته عملية تسريب الاسئلة الامتحانية التي وصفها بانها واحدة من عجائب بلدنا، مبينا انها تدلل على وجود فاسدين في الوزارة، داعيا الى تطهير وزارة التربية واعادة تقييمها، ومحاسبة الشبكات التي سربت الاسئلة.

وفي محور منفصل اشار سماحته الى ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية ووصولها الى 116 دولار للبرميل الواحد.  مدينا اتفاقات العراق ببيع 10 الاف برميل يوميا للاردن وبسعر رمزي بقيمة 15 دولار للبرميل الواحد، وفي مقابل ذلك يتعرض ابناء العراق للاهانة على ايدي الاردنيين فضلا عن التعامل الطائفي مع ابناء شعبنا.

وحول ما بثته شبكة الاعلام العراقي من برنامج استضيفت فيه شخصية جدلية تسجل عليها ملاحظات وقامت باستهداف ونسف كل ما يتعلق بالعراق وكرامته وجيرانه.  منددا سماحته بالموقف المشين لشبكة الاعلام العراقي مطالبا بمحاسبة القائمين على البرنامج واضاف: ندعو الى تطهير شبكة الاعلام العراقي من العناصر الفتنوية. 

وتابع: ماذا يريد هؤلاء هل يريدون حل الحشد الشعبي وتقطيع العلاقة مع دول الجوار وتسقيط القضاء العراقي؟ ام اعادتنا الى حرب القادسية التي راح ضحيتها مليون شخص، ولماذا لم يطعنوا بصدام وزمرته؟

وفي الخطبة الدينية اشار سماحته الى ذكرى ارتحال الامام الخميني(قده) وشهادة الشهيد السيدمحمد صادق الصدر(رض)  وذكرى رحيل الامام الحكيم(طاب ثراه)

متناولا في هذه المناسبة الحديث عن الفقهاء والمرجعية مشيرا الى ماورد عن الامام العسكري(ع) الذي يقول (لولا من يبقى بعد غيبة قائمنا عليه السلام من العلماء الداعين إليه، والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة، كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل).

مبينا ان الفقهاء هم الذين حفظوا المذهب والامة الاسلامية، وان الذي اوقف المغول في العراق هم العلماء وحفظوا الذهب والامة. وثورة الامام الخميني صنعت المنعطف التاريخي. وتابع: العدو عرف سر قوتنا وهي المرجعية وهذا ما اشار اليه الامام السيستاني(دام ظله) بعد الانتصار على داعش، واليوم يوجهون سهامهم لتسقيط مقام المرجعية الدينية باساليب عدة.

وفي محور اخر تناول سماحته حلقة جديدة في التنمية البشرية بعنوان (من اين نبدأ) ، موضحا: تريد ان تكون سيعدا فمن اين تبدا؟ وبين ان الاسلام يعتقد البدء بالنفس، بينما الحضارة الغربية بان تبدا من غيرك.

مشيرا الى  ماورد عن الامام علي(ع) يقول (اقلع الشر من صدر غيرك بقلعه من صدرك) بمعنى ان قضيت  حاجات الناس فان الله يقضي حاجاتك وكن كريما يكرمك الله.. وهكذا.

وتناول حديث الرسول(ص) (لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه..)، وما ورد ايضا عن الامام علي(ع) (من اصلح ما بينه بين الله اصلح الله مابينه وبين الناس). وما جاء عن الامام الصادق (ع) (من اراد عزا بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان فليخرج من ذل معصية الله الى عز طاعته).

التصنيفات : دينية واسلامية
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان