آلاف الفلسطنيين يشيعون جثامين الشهداء بمدينة نابلس بالضفة الغربية

25 أكتوبر، 2022
1099

قال مسؤولون فلسطينيون إن ستة فلسطينيين، بينهم قيادي بجماعة مسلحة ناشئة، استشهدوا بعد أن داهمت القوات الإسرائيلية مدينة نابلس بالضفة الغربية، في واحدة من أكبر الاشتباكات المسلحة في الأسابيع الأخيرة.

وشارك آلاف الأشخاص، بينهم مسلحون غصّت بهم شوارع نابلس التي عمّها الإضراب، في تشييع خمسة فلسطينيين قتلوا في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، استهدفت مقرّا لمجموعة “عرين الأسود” في مدينة نابلس و”مشغل أسلحة”، وفق الجيش الإسرائيلي.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل خمسة فلسطينيين وإصابة 20 آخرين بجروح في نابلس ليل الاثنين الثلاثاء (25/24 أكتوبر/تشرين الأول 2022).

ومن بين القتلى الشهيد وديع الحوح (31 عاما)، وهو قيادي بارز في مجموعة “عرين الأسود” المسلحة التي تكوّنت مؤخرًا وتتهمها إسرائيل بالضلوع في هجمات ضدها. وتبنّت المجموعة في 11 أكتوبر/ تشرين الأول هجومًا أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد عبر إذاعة “كان” الإسرائيلية مقتل الحوح.

 وعقب العملية العسكرية في نابلس، جرت مسيرات تضامنية ومواجهات في مناطق أخرى أسفرت عن مقتل الشاب قصي التميمي بعد إصابته برصاصة في الصدر في قرية النبي صالح، بحسب الوزارة. وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود فتحوا النار في النبي صالح بعد أن “رأوا مشتبها به يطلق عبوة ناسفة في اتجاههم”.

ولم يعقّب الجيش الإسرائيلي على حصيلة الثلاثاء في نابلس، لكنّه أكد تنفيذ عملية عسكرية واسعة مع الشرطة والاستخبارات ضد “المقرّ العام ومشغل أسلحة” تابعين لمجموعة “عرين الأسود” في البلدة القديمة في نابلس.

وأشار إلى “إصابة عدد من المشتبه بهم بالرصاص” خلال العملية. وذكر الجيش أن “عشرات الفلسطينيين أحرقوا إطارات وألقوا حجارة” في اتجاه الجنود الذين “ردّوا بإطلاق النار”.

 من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان إن الرئيس محمود عباس “يجري اتصالات عاجلة لوقف عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا في نابلس”. كما أعلن “الحداد والإضراب الشامل في جميع أنحاء قطاع غزة” وفي مدن الضفة الغربية، فيما تعهدت حركة “الجهاد الإسلامي” بالرد.

وأعلنت حركة حماس في بيان “تعليق دوام المؤسسات الحكومية في قطاع غزة بدءاً من الساعة 12 ظهراً” وتعطيل المدارس.

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وهما معقلان للفصائل الفلسطينية المسلحة، حيث كثّفت القوات الإسرائيلية مداهماتها في أعقاب اعتداءات دامية ضد إسرائيليين في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من مئة فلسطيني في أكبر حصيلة قتلى في الضفة الغربية منذ ما يقرب من سبع سنوات.

التصنيفات : اقليمية
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان